فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وصحح الحاكم حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن هذا الحي من قريش كانوا (يسرحون) [1] النساء: بمكة ويتلذذون بهن مقبلات ومدبرات، فلما قدموا المدينة تزوجوا من الأنصار فرغبوا ليفعلوا ذلك بهن فأنكرن ذلك، فانتهى الحديث إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله الآية قال:"إن شئت مقبلة أو مدبرة وإن شئت باركة"وإنما يعني بذلك موضع الولد [2] .
وعند الواحدي: جاء عمر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم فقال: هلكت، فقال:
"وما أهلكك؟"قال: حولت رحلي الليلة، فأوحى الله إلى رسوله الآية، يقول:"أقبل وأدبر واتق الدبر والحيض" [3] .
وقال ابن المسيب: أنزلت الآية في العزل [4] .
والطبري: أن ناسًا من حمير أتوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال رجل منهم: يا رسول الله، إني رجل أحب النساء، فكيف ترى ذلك؟ فنزلت [5] .
وعند مقاتل: قال حُيي بن أخطب ونفر من اليهود للمسلمين: إنه لا يحل لكم جماع النساء: إلا مستلقيات وإنا نجد في كتاب الله أن جماع المرأة غير مستلقية دنس عند الله، فنزلت.
وعن ابن عباس رضي الله عنهما: الحرث: منبت الولد.
وقال السدي: هي مزرعة يحرث فيها [6] .
(1) كذا بالأصل، مع وضع علامة الإهمال على السين، وفي"المستدرك": يشرحون.
(2) "المستدرك"2/ 195.
(3) "أسباب النزول"ص 79.
(4) السابق ص 79 - 80.
(5) "تفسير الطبري"2/ 410.
(6) السابق 2/ 404.