فهرس الكتاب

الصفحة 13551 من 20604

(ص) : ( {تَحُسُّونَهُم} : تستأصلونهم قتلًا) أي: ذريعًا.

(ص) : ( {غُزًّى} : واحدها غاز) قلت: وقرئ بتخفيف الزاي على حذف التاء من غزاة [1] .

(ص) : ( {سَنَكْتُبُ} : سنحفظ) أي: ما قالوا في صحائف الحفظة، أو نستحفظه، أو نثبته في علمنا كما نثبت المكتوب.

(ص) : ( {نُزُلًا} : ثوابًا، ويجوز منزلًا من عند الله كقولك: أنزلته) ، قلت: وقرئ: نزلًا بالسكون، وانتصاب نزلًا على الحال من جنات، ويجوز أن تكون بمعنى مصدر مؤكد كأنه قيل: رزقًا وعطاءً من الله.

(ص) : (وقال مجاهد: {وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ} : المطهمة الحسان [2] . وقال ابن جبير وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى: الراعية) . أثر مجاهد، أخرجه عبد بإسناده إليه [3] . والباقي، أخرجه ابن جرير عنهما، وعن مجاهد أيضا، وعن غيرهم منهم ابن عباس [4] . وعنه: المعلمة [5] . وقال ابن زيد: المعدة للجهاد. قال الطبري: والأولى بالصواب قول من قال: المعلمة بالشياتِ [6] ، قال: الخيل والمطهم: التام الخلقُ.

وقال يعقوب: الذي يحسن منه كل شيء على حدته.

وقيل: الأنف والفم والعين، غيره. وجه مطهم: حسن صبيح.

(1) هي قراءة الحسن والزهري كما في"المحتسب"1/ 175.

(2) "تفسير الطبرى"3/ 203 (6735، 6736، 6737، 3768) .

(3) رواه عنهما ابن جرير في"تفسيره"3/ 202 (6729) ، (6730) ، وذكره السيوطي في"الدر"وعزاه لعبد بن حميد وابن جرير.

(4) "تفسير الطبري"3/ 202 - 203.

(5) المصدر السابق.

(6) المصدر السابق 3/ 204.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت