فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
(ص) : (وقال ابن جبير: {وَحَصُورًا} : لا يأتي النساء:) . أسنده عبد عنه [1] . وعن جماعات: لا يغشى النساء. أي: يمنعها من الشهوة، وهذا ليس مع العجز؛ فإنه نقص، والأنبياء منزهون عن النقص. قالوا: والسيد: الذي يغلب غضبه.
وحكاه ابن أبي حاتم عن ابن عباس وابن جبير وجماعة [2] .
(ص) : (وقال عكرمة: {مِنْ فَوْرِهِمْ} : من غضبهم. يوم بدر) .
قلت: الفور مصدر، استعير للسرعة، أي: يأتونكم من ساعتهم هذِه. يمددكم ربكم بالبشر.
(ص) : (وقال مجاهد: {يُخْرِجُ الْحَيَّ} من الميت: النطفة تخرج ميتة ويخرج منها الحي) هذا أسنده ابن جرير عنه. وحكاه أيضا عن ابن مسعود وجماعات، وعن عكرمة: هي البيضة تخرج من الحي وهي ميتة، ثم يخرج منها الحي [3] . وعن أبي مالك: النخلة من النواة، والنواة من النخلة، والحبة من السنبلة، والسنبلة من الحبة [4] . وقال الحسن: يخرج المؤمن الحي من الكافر الميت الفؤاد، ويخرج الكافر من المؤمن. قال ابن جرير: والأولى تأويل من قال: يخرج الإنسان الحي والأنعام والبهائم الأحياء من النطفة الميتة [5] .
(ص) : ( {وَالْإِبْكَارِ} : أول الفجر. {الْعَشِيِّ} : ميل: الشمس إلى أن تغرب) . هو كما قال. وفي"الكتاب": الإبكار: من طلوع الشمس إلى وقت الضحي، وقرئ: و (الأبكار) : جمع بكر. كسحر وأسحار.
(1) رواه الطبري في"تفسيره"عنه به 3/ 255.
(2) لم أقف عليه في المطبوع من"تفسير ابن أبي حاتم"وعنده عن عكرمة 2/ 642.
(3) "تفسير الطبري"3/ 223 - 224.
(4) المصدر السابق 5/ 277.
(5) المصدر السابق 3/ 225.