نعم. ثم تخيل أنها تساوي خمسمائة قَالَ: أتبيعها بخمسمائة؟ قَالَ: نعم.
قَالَ: فلم يزل كذلك حتى اشتراها منه بثمانمائة وقال: بايعت رسول الله على النصح لكل مسلم [1] .
فائدة:
ليس في الصحابة جرير بن عبد الله البجلي إلا هذا، وفيهم: جرير بن عبد الله الحميري [2] فقط، وقيل: ابن عبد الحميد. وفيهم جرير بن الأرقط [3] ، وجرير بن أوس الطائي، وقيل: خريم [4] ، وجرير أو أبو جرير، يُروى (حديثه) [5] عن أبي ليلى الكندي عنه [6] .
وأما الراوي عنه فهو أبو عبد الله قيس بن أبي حازم. واسم أبي حازم عبد عوف بن الحارث، ويُقال: عوف بن عبد الحارث بن عوف الأحمسي البجلي الكوفي التابعي المخضرم.
أدرك الجاهلية، وجاء ليبايع النبي - صلى الله عليه وسلم - فقُبض وهو في الطريق -ووالده صحابي- سمع خلقًا من الصحابة منهم: العشرة المشهود لهم بالجنة، وليس في التابعين من يروي عنهم غيره. وقيل: لم يسمع عبد الرحمن بن عوف، وعنه جماعة من التابعين، وجلالته متفق
(1) انظر ترجمة جرير في:"معرفة الصحابة"2/ 591 - 599 (483) ،"الاستيعاب"1/ 308 - 310 (326) ،"أسد الغابة"1/ 333 - 334 (730) ،"الإصابة"1/ 232 (1136) .
(2) انظر ترجمته في:"أسد الغابة"1/ 332 (729) ،"الإصابة"1/ 232 (1137) .
(3) انظر ترجمته في:"معرفة الصحابة"1/ 599 (484) ،"أسد الغابة"1/ 332 (727) ،"الإصابة"1/ 231 (1134) .
(4) انظر:"أسد الغابة"1/ 332 (728) ،"الإصابة"1/ 231 (1135) .
(5) في (ف) : حديث.
(6) انظر ترجمته في:"أسد الغابة"1/ 334.