عليها، وهو أجود الناس إسنادًا كما قاله أبو داود [1] .
ومن طرف أحواله أنه روى عن جماعة من الصحابة لم يرو عنهم غيره منهم (أبوه، ودكين) [2] بن سعيد، والصنابحي بن الأعسر، ومرداس الأسلمي - رضي الله عنهم -. مات سنة أربع، وقيل: سبع وثمانين، وقيل: سنة ثمان وتسعين [3] .
وأما الإسناد الثاني: فالراوي عن جرير زياد وهو: أبو مالك زياد بن عِلاقة -بكسر العين المهملة- بن مالك الثعلبي -بالثاء المثلثة- الكوفي، سمع: جريرًا وعمه قطبة بن مالك وغيرهما من الصحابة وغيرهم، وعنه جماعات من التابعين منهم الأعمش، وكان يخضب بالسواد، وثقوه [4] .
وأما الراوي عنه فهو: أبو عوانة -بفتح العين المهملة- الوضاح بن عبد الله اليشكري الواسطي سلفت ترجمته واضحة، وكررها النووي، وهي من آخر ما انتهى إليه"شرحه"رحمه الله.
وأما الراوي عنه فهو: أبو النعمان محمد بن الفضل السدوسي البصري المعروف بعَارِم وكان بعيدًا منه، لأن العرامة: الشراسة والفساد، يُقال: عَرِمَ يَعْرم عَرامة -بالفتح- وصبي عارم أي: شرس، من (العُرَام) [5] بضم العين. قَاله الجوهري [6] .
(1) "سؤالات الآجري"ص 113 (45) .
(2) في (ف) : أبو ود كثير.
(3) انظر ترجمته في:"الطبقات الكبرى"6/ 67،"التاريخ الكبير"7/ 145 (648) ،"الجرح والتعديل"7/ 102 (579) ،"تهذيب الكمال"24/ 10 - 16 (4896) .
(4) انظر ترجمته في:"الطبقات الكبرى"6/ 316،"التاريخ الكبير"3/ 364، (1234) ،"معرفة الثقات"1/ 373 (511) ،"الجرح والتعديل"3/ 540، (2437) ،"الثقات"4/ 258،"تهذيب الكمال"9/ 498 - 500 (2061) .
(5) في (ف) : العرامة.
(6) "الصحاح"5/ 1983، مادة: (عرم) .