فهرس الكتاب

الصفحة 13591 من 20604

وَيَصْبِرُونَ عَلَى الأَذَى قَالَ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ- {وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا} [آل عمران:186] الآيَةَ، وَقَالَ اللهُ {وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ} [البقره: 109] إِلَى آخِرِ الآيَةِ، وَكَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَتَأَوَّلُ الْعَفْوَ مَا أَمَرَهُ اللهُ بِهِ، حَتَّى أَذِنَ اللهُ فِيهِمْ، فَلَمَّا غَزَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بَدْرًا، فَقَتَلَ اللهُ بِهِ صَنَادِيدَ كُفَّارِ قُرَيْشٍ قَالَ ابْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ، وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، وَعَبَدَةِ الأَوْثَانِ: هَذَا أَمْرٌ قَدْ تَوَجَّهَ. فَبَايَعُوا الرَّسُولَ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى الإِسْلاَمِ فَأَسْلَمُوا. [انظر: 2987 - مسلم: 1798 - فتح: 8/ 230]

ذكر فيه حديث أسامة بن زيد رضي الله عنهما: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - رَكِبَ عَلَى حِمَارٍ عَلَى قَطِيفَةٍ فدكية، وأردف أسامة بن زيد وراءه، يعود سعد بن عبادة في بني الحارث بن الخزرج .. الحديث بطوله.

وهو أتم الطرق كلها، كما قاله الحميدي [1] .

وأخرجه البخاري أيضا في الجهاد، والأدب، واللباس، والطب، والاستئذان [2] ، وأخرجه مسلم والترمذي [3] .

ذكر الواحدي عن (سعد) [4] بن مالك أن سبب نزولها أن كعب بن

(1) "الجمع بين الصحيحين"3/ 340 (2800) .

(2) سلف في الجهاد برقم (2987) باب: الردف على الحمار، وسيأتي في اللباس برقم (5964) باب الارتداف على الدابة، وفي الأدب برقم (6207) باب كنية المشرك، وفي الاستئذان برقم (6254) باب: التسليم في مجلس فيه أخلاط من المسلمين والمشركين.

(3) رواه مسلم (1798) كتاب الجهاد والسير، باب في دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - وصبره على أذى المنافقين. والترمذي (2702) .

(4) كذا في الأصل وفي"أسباب النزول"كعب بن مالك وكان من أحد الثلاثة الذين تيب عليهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت