فهرس الكتاب

الصفحة 13678 من 20604

أو رفعًا على الاستقبال والمعنى تتوفاهم. الملائكة ملك الموت -كما سلف- وأعوانه، وهم ستة: ثلاثة لأرواح المؤمنين، وثلاثة لأرواح الكافرين. و {ظَالِمِي} نصب على الحال، وظلم النفس هنا: تركهم الهجرة وخروجهم مع قوم إلى بدر، ورجوعهم إلى الكفر، وقيل: بالشك الذي حصل في قلوبهم حين رأوا قلة المسلمين.

{فِيمَ كُنْتُمْ} : سؤال توبيخ وتقريع، أي: أكنتم في أصحاب محمد أم مشركين؟

وعن سعيد بن جبير في قوله: {أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللهِ وَاسِعَةً} قال: إذا عمل بالمعاصي في أرض فاخرج منها [1] .

وقال الحسن: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من فر بدينه من أرض إلى أرض وإن كان شبرًا من الأرض استوجب الجنة وكان رفيق إبراهيم ومحمد صلى الله عليه وسلم" [2] .

(1) رواه ابن أبي حاتم في"تفسيره"3/ 1047.

(2) أخرجه الثعلبي كما في"روح المعاني"للألوسي 5/ 126.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت