فهرس الكتاب

الصفحة 13737 من 20604

أَظْلَمَ. {تَعَالَى} : عَلا يُقَالُ على اللهِ حُسْبَانُهُ أَيْ: حِسَابُهُ، وَيُقَالُ: {حُسْبَانًا} مَرَامِيَ. وَ {رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ} ، {مُسْتَقَرٌّ} فِي الصُّلْبِ وَ {وَمُسْتَوْدَعٌ} فِي الرَّحِمِ. القِنْوُ: العِذْقُ، وَالِاثْنَانِ قِنْوَانِ، وَالْجَمَاعَةُ أَيْضًا قِنْوَانٌ، مِثْلُ صِنْوٍ وَصِنْوَانٍ. {أَكِنَّةً} واحدها كنان.

هي مكية، قال ابن عباس: غير ست آيات، وروى ابن المنذر أنها نزلت ليلًا، وحولها سبعون ألف ملك، يجأرون بالتسبيح [1] ، وعن مجاهد: خمسمائة ملك يرعونها ويحفونها [2] ، وعنه: خمسمائة ألف ملك [3] . ذكره أبو محمد البستي، وروي عن ابن عباس ومجاهد وغيرهما ثلاث آيات منها نزلت بالمدنية وهي من قوله: {قُلْ تَعَالَوْا} إلى قوله: {تَتَّقُونَ} ، وهي المحكمات، وعن الكلبي: إلا قوله: {مَا أَنْزَلَ اللهُ عَلَى بَشَرٍ} الآية.

وقال قتادة: قوله: {وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ} ، والأخرى: {وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ} وذكر ابن العربي أن قوله: {قُلْ لَا أَجِدُ} نزلت بمكة يوم عرفة [4] ، وفي الدارمي عن عمر: الأنعام من نواجب القرآن [5] .

وقيل: اْختلف في تسع آيات منها {قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ} ، وَلَا

(1) رواه ابن المنذر في"تفسيره"كما في"الدر المنثور"3/ 3.

(2) عزاه السيوطي في"الدر المنثور"3/ 4 إلى عبد الرزاق والفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر وأبي الشيخ.

(3) رواه عبد الرزاق في"تفسيره"1/ 196 (770) .

(4) "أحكام القرآن"2/ 764.

(5) "سنن الدارمي"4/ 2141 (3444) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت