تَطْرُدِ إلى {رَّحِيمٌ} ، {وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ} إلى {يُحَافِظُونَ} ، {وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ} و {قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ} إلى آخر ثلاث آيات منها، قاله صاحب"مقامات التنزيل"، ونزلت هذِه السورة بعد الحجر وقبل الصافات، ذكره السخاوي [1] وقيل: إنها نزلت جملةً [2] .
(ص) (قال ابن عباس {فِتْنَنُهُمْ} : معذرتهم) . أسنده ابن أبي حاتم من حديث علي بن أبي طلحة عنه [3] ، قال الزجاج: تأويلها لطيف جدًّا، أخبر الله بقصص المشركين وافتتانهم بشركهم، ثم أخبر أن فتنتهم لم تكن حين رأوا الحقائق إلا أن انتفوا من الشرك [4] .
(ص) ( {وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ} ما يعرش من الكرم وغير ذلك) ، هو كما قال، وقيل: معروشات مرفوعات على العرائش وقيل: ما يقوم على ساق، {وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ} : ما يبسط على وجه الأرض.
(ص) قوله: (ما يحمل عليها) أسنده ابن المنذر، عن علي بن أبي طلحة، عنه [5] يريد من إبل وخيل وبغال وحمير وكل ما حمل عليه. هذا
(1) "جمال القراء وكمال الإقراء"ص (8) .
(2) عزاه السيوطي في"الدر المنثور"3/ 3، عن ابن عمر إلى الطبراني وابن مردويه وعن أسماء بنت يزيد كذلك، وعن ابن عباس إلى ابن الضريس، وعن علي إلى البيهقي في"الشعب"والخطيب في"تاريخه".
ورواية علي هذِه وقفت عليها في"الشعب"2/ 470، وفي"تاريخ بغداد"7/ 271. ورواية اين عباس وقفت عليها في"الكبير"للطبراني 12/ 215 (129308) ورواية ابن عمر في"المعجم الصغير"1/ 145 (220) و"الحلية"لأبي نعيم 2/ 44.
ورواية أسماء بنت يزيد في"المعجم الكبير"24/ 178 (449) وفي أسانيدها كلام، فلتراجع.
(3) في"تفسير ابن أبي حاتم"14/ 1273 عن عطاء الخراساني عنه.
(4) "معاني القرآن"2/ 235 - 236.
(5) انظر"الدر المنثور"3/ 95.