(ص) ( {مُزْجَاةٍ} قَلِيلَةٍ) قلت: أو رديئة أوكاسدة أو مدفوعة. قيل: هو متاع الأعراب من سمن وصوف وشبههما. وقيل: وَرِق رديئة لا تجوز إلا توضيعًا.
(ص) ( {غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللهِ} : عَامَّةٌ مُجَلِّلَةٌ) أي: عقوبة تغشاهم وتبسط عليهم.
(ص) ( {اسْتَيْأَسُوا} : يئسوا) من اليأس قال ابن عباس: يريد: من قومهم أن يؤمنوا [1] .
(ص) ( {خَلَصُوا نَجِيًّا} : اعتزلوا. يقال للواحد: نجي، والاثنين والجمع: نجي والجمع أنجية) [2] يريد أن النجي يكون للجمع والاثنين والواحد. وقال الأزهري: نجي جمع أنجية، وكذلك قولهم: نجوى [3] . وعند ابن فارس: الواحد نجي [4] ، وقيل مثل ما في الأصل.
(1) انظر:"الوسيط"2/ 638،"زاد المسير"4/ 296.
(2) ثبت هذا من رواية أبي ذر عن المستملي والكشميهني كما في"اليونينية"، وانظر"الفتح"8/ 361.
(3) انظر:"تهذيب اللغة"4/ 3510. مادة (نجا) .
(4) "مجمل اللغة"2/ 857. مادة (نجو) ونصه: فلان نجيُّ فلانٍ، والجمع أنجية.