فهرس الكتاب

الصفحة 13893 من 20604

وقال البخاري: (الضِّغْثُ: مِلْءُ اليَدِ مِنْ الحَشِيشٍ وَمَا أَشْبَهَهُ، وَمِنْهُ قوله -عَزَّ وَجَلَّ-: {وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا} ) قال: (وقوله: {أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ} وَاحِدُهَا ضِغْثٌ) .

(ص) ( {وَنَمِيرُ} مِنَ المِيرَةِ) أي: نجلب إليه الطعام، يقال: مار أهله يميرهم ميرًا إذا أتاهم بطعام.

(ص) ( {وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ} مَا يَحْمِله بَعِيرٌ) أي: لأنه كان يكال لكل رجل وقر بعير.

(ص) (( أَوى إِلَيْهِ) ضَمَّ إِلَيْه) أي: وأنزله معه.

(ص) (السِّقَايَةُ مِكْيَالٌ) كان يشرب به الملك جعلها يوسف مكيالًا؛ لئلا يكال بغيرها.

(ص) ( {تَفْتَؤُاْ} : لَا تَزَالُ) قلت: قال ابن عباس وغيره. لا تزال تذكر يوسف [1] ، وهو المعروف. وعن مجاهد: تفتر [2] .

(ص) ( {حَرَضًا} مُحْرَضًا، يُذِيبُكَ الهَمُّ) قال ابن عباس: حتى تكون كالشيخ الفاني.

(ص) (( تَحَسَّسُوا) : تَخَبَّرُوا) قال ابن عباس: تبحثوا عن يوسف [3] .

قلت: هو بالحاء وبالجيم قريب منه. وقيل: هما واحد. وقيل بالحاء في الخير وبالجيم في الشر. وقيل: بالحاء لنفسه، وبالجيم لغيره. ومنه الجاسوس.

(1) رواه الطبري في"تفسيره"7/ 277 (19686) .

(2) "تفسير مجاهد"1/ 320، ورواه أيضًا الطبري 7/ 277 (19681) .

(3) انظر"تفسير الوسيط"6292.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت