فهرس الكتاب

الصفحة 13916 من 20604

عِنْدَكُمْ وَأَيَّامَهُ) هو كذلك في"تفسيره".

(ص) ( {وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا} يَلْتَمِسُونَ لَهَا عِوَجًا) أي: يلتمسون غير القصد، والعوج بالفتح: ما كان مائلًا منتصبًا كالحائط. والعود: كالجبل وشبهه، وبالكسر: في الأرض والدين وشبههما، قاله ابن السكيت وابن فارس [1] .

وما ذكره عن مجاهد في {وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ} استحسنه النحاس، فذهب إلى أنهم أعطوا ما لم يسألوه، وذلك معروف في اللغة أنه يقال: امض إلى فلان، فإنه يعطيك كل ما سألت، وإن كان يعطي غير ما سأل [2] .

وقرئ: (من كُلٍّ) ، بالتنوين، وفسره الضحاك وقتادة على النفى [3] . وقال الحسن: من كل الذي سألتموه، أي: من كل ما سألتم [4] .

(ص) ( {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ} أَعْلَمَكُمْ) معنى تأذن: أذن، مثل توعد وأوعد. قال الفراء: تأذَّن وأذَّن بمعنى [5] .

(ص) {فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ} هذا مَثَلٌ كَفُّوا عَمَّا أُمِرُوا بِهِ)

قلت: وقيل: عضوا على أيديهم غيظًا يوضحه قوله تعالى: {وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ} [آل عمران: 119] .

(ص) ( {مَّقَامِي} : حَيْثُ يُقِيمُهُ اللهُ بَيْنَ يَدَيْهِ) هو قول ابن عباس

(1) "إصلاح المنطق"ص 164،"مجمل اللغة"2/ 365.

(2) "معاني القرآن"3/ 533.

(3) رواهما الطبري في"تفسيره"7/ 459 (20831) ، (20834) .

(4) رواه الطبري 7/ 458 (20829) .

(5) "معاني القرآن"2/ 69.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت