فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وغيره، وهو من باب إضافة المصدر إلى المفعول كما تقول: ندمت على ضربك.
(ص) ( {مِنْ وَرَائِهِ جَهَنَّمُ} : قُدَّامِهِ) قال أبو عبيدة [1] وغيره: وهو من الأضداد [2] ، واستشكله ابن عرفة، وإنما قيل ذلك في الأماكن والأوقات، وقال الأزهري: معناه ما توارى عنه واستتر [3] .
(ص) ( {لَكُمْ تَبَعًا} وَاحِدُهُم تَابعٌ مِثْلُ غَيَبٍ وَغَائِبٍ) قلت: أي: قال الضعفاء وهم: الأتباع الذين استكبروا لأكابرهم الًذين استكبروا عن العبادة (لله) [4] .
(ص) ( {بِمُصْرِخِكُمْ} اسْتَصرَخَنِي: اسْتَغَاثَنِي يَسْتَصْرِخُهُ مِنَ الصُّرَاخِ) وهو الإغاثة. قال الحسن: إذا كان يوم القيامة قام إبليس خطيبًا على منبر من نار فقال: {اللهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ} الآية [5] ، والقراءة الصحيحة: فتح الياء في (مصرخي) وهو الأصل [6] ، وقرأ حمزة: بكسر الياء [7] .
قال الزجاج: هي عند جميع النحويين ضعيفة، ولا وجه لها إلا وجه
(1) "مجاز القرآن"1/ 337.
(2) انظر:"الأضداد"لابن الأنباري ص 68 (34) .
(3) "تهذيب اللغة"4/ 3879.
(4) في الأصل: (ولك) ، وانظر"تفسير الوسيط"3/ 28.
(5) رواه الطبري في"تفسيره"7/ 435 (20647) .
(6) إن المصنف - رحمه الله - قد جانبه الصواب؛ فإنه قد جعل إحدى القراءتين المتواترين راجحة والأخرى مرجوحة، وقد بينا خطأ ذلك من كلام ابن الجزري في"النشر"والزركشي في"البرهان"تحت حديث رقم (4692) فراجعه.
(7) انظر:"الحجة"للفارسي 5/ 28،"الكشف"لمكي 2/ 26، وقال قطرب: هي لغة في بني يربوع. انظر:"زاد المسير"4/ 357.