فهرس الكتاب

الصفحة 13937 من 20604

أو أولها مكي إلى { [وَالَّذِينَ هَاجَرُوا] [1] فِي اللهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا [النحل: 41] وإلى آخرها مدني أقوال.

قال السخاوي: ونزلت بعد الكهف وقبل سورة نوح [2] .

(ص) ( {رُوحُ الْقُدُسِ} : جِبْرِيلُ {نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ(193) } ) أي: فيما استودع من الرسالة إليهم.

(ص) ( {فِي ضَيْقٍ} يُقَالُ: أَمْرٌ ضَيْقٌ وَضَيِّقٌ، مِثْلُ هَيْنٍ وَهَيِّنٍ وَلَيْنٍ وَلَيِّنٍ، وَمَيْتٍ وَمَيِّتٍ) .

قلت: قرأ ابن كثير بكسر الضاد [3] . قال الأخفش: وهو لغة في الأمر. قال الفراء: الضَّيق: ما ضاق عنه صدرك، والضِّيق ما يكون في الذي يتسع مثل الدار والثوب. أي: لا يضيق صدرك من مكرهم [4] . وقيل: في أمر ضيق، وهو نعت.

(ص) (قَالَ ابن عَبَّاسٍ: {فِي تَقَلُّبِهِمْ} : في اخْتِلَافِهِمْ) أسنده ابن جرير من حديث علي بن أبي طلحة عنه [5] .

(ص) ( {مُفْرَطُونَ} : مَنْسِيُّونَ) هو من قول مجاهد أيضا كما أسنده الطبري عنه، أي متروكون في النار، وهو قول سعيد بن جبير [6] . وقال الحسن: أي: يعجلون إليها، ومن كسر الراء فالمراد: يبالغون في الإساءة.

(1) في الأصل: (من هاجروا) ، والمثبت هو الصحيح.

(2) "جمال القراء"ص 8.

(3) انظر:"الحجة"للفارسي 5/ 79،"الكشف"لمكي 2/ 41.

(4) "معاني القرآن"2/ 115.

(5) "تفسير الطبري"7/ 590 (21613) .

(6) المرجع السابق 7/ 603 (21678) ، (21684) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت