فهرس الكتاب

الصفحة 13938 من 20604

(ص) (وَقَالَ مُجَاهِدٌ: تَمِيدُ: تَكَفَّأُ) رواه ابن أبي حاتم من حديث ابن أبي نجيح عنه [1] . قال ابن التين: ضبطه بعضهم بضم التاء وتخفيف الفاء، وبفتح التاء وتشديد الفاء، وهو أشبه، وقيل: تميد: تتحرك.

(ص) ( {سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا} : لا يِتوَعَّرُ عَلَيْهَا مَكَانٌ سَلَكَتْهُ) [2] ثم قال: (وقال غيره) ظاهره أنه من قول مجاهد أيضا، وقد أخرجه الطبري عن ابن عباس.

(ص) (وَقَالَ غَيْرُهُ {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ} [النحل: 98] هذا مُقَدَّمٌ وَمُؤَخَّرٌ وَذَلِكَ أَنَّ الاسْتِعَاذَةَ قَبْلَ القِرَاءَةِ، وَمَعْنَاهَا الاعْتِصَامُ باللهِ) قلت: وهذا إجماع، إلا ما روي عن أبي هريرة وداود ومالك أنهم قالوا: بعدها أخذًا بظاهر الآية [3] .

(ص) (قال ابن عباس: {شَاكِلَتِهِ} : نَاحِيَتِهِ) هذِه اللفظة في {سُبْحَانَ} بعدها، قال الليث: الشاكلة من الأمور: ما وافق فاعله، والشكل. بالكسر: الدل. وبالفتح: المثل والمذهب، والمرأة الغربة الشكلة [4] . وقال البخاري هناك: شاكلة: ناحية، وهي من شَكْلِهِ.

(ص) ( {قَصْدُ السَّبِيلِ} : البَيَانُ) قلت: قيل: أصل القصد: استقامة الطريق. وقصد السبيل: الإسلام. قال مجاهد: طريق الحق على الله [5] .

(ص) (الدِّفْءُ مَا اْسْتَدْفَأْتَ به) أي: من الأكسية والأبنية.

(1) رواه الطبري 7/ 570 (21539) من طريق ابن أبي نجيح به، وأروده السيوطي في"الدر"4/ 212 وزاد عزوه لابن المنذر، وابن أبي حاتم.

(2) رواه الطبري 7/ 613 (21745) عن مجاهد.

(3) انظر:"تفسير القرطبي"1/ 77.

(4) انظر:"تهذيب اللغة"2/ 1916،"تفسير الوسيط"3/ 124.

(5) "تفسير مجاهد"1/ 345، ورواه أيضًا الطبري 7/ 564 - 565 (21493) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت