فهرس الكتاب

الصفحة 13939 من 20604

(ص) ( {تُرِيحُونَ} بِالْعَشِيِّ وَتَسْرَحُونَ بِالْغَدَاةِ) إلى مراعيها أي: تردونها إلى مرا حها، وهو حيث تأوي إليه، {وَحِينَ تَسْرَحُونَ} : ترسلونها بالغداة إلى مراعيها، يقال: سرح القوم إبلهم سرحًا. قال قتادة: وأحسن ما يكون إذا راحت عظامًا ضروعها، طوالًا أسنمتها [1] .

(ص) ( {بِشِقِّ} يَعْنِي: المَشَقَّةَ) ومعناه: إلا بجهد الأنفس.

(ص) ( {عَلَى تَخَوُّفٍ} أي: تَنَقُّصٍ) يقال: هو يتخوف المال. أي: يتنقصه ويأخذ من أطرافه.

(ص) ( {الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً} وَهْي تُؤَنَّثُ وَتُذَكَّرُ، وكَذَلِكَ النَّعَمُ الأنعام جماعة النعم) يعني: الإبل والبقر والغنم. {لَعِبْرَةً} : لدلالة على قدرة الله.

(ص) ( {سَرَابِيلَ} قُمُصٌ {تَقِيكُمُ الْحَرَّ} أي: وواحدها سربال. قال ابن عباس وقتادة: هي القمص من الكتان والقطن والصوف. {وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ} : الدروع. أي: تقيكم شدة الطعن والضرب والرمي [2] .

(ص) ( {دَخَلًا بَيْنَكُمْ} كُلُّ شَيءٍ لَمْ يَصِحَّ فَهْوَ دَخَلٌ) قلت: وكذا الدغل، وهو الغش والخيانة.

(ص) (قَالَ ابن عَبَّاسٍ: {وَحَفَدَةً} مَنْ وَلَدَ الرَّجُلُ) هذا أسنده ابن أبي حاتم من حديث سعيد بن جبير ومجاهد عنه. وعن مجاهد: ولد الولد. وقال ابن مسعود: الأصهار. وقال مجاهد: الخدم.

وقيل: الأعوان. وقال عكرمة: هو من تبعه من ولده.

(1) رواه الطبري في"تفسيره"7/ 561 (21470) .

(2) أثر قتاده رواه الطبري في"تفسيره"7/ 627 - 628، وانظر"تفسير الوسيط"3/ 76.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت