فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقال: ليس من دابة إلا وهي تأكل بفيها إلا ابن آدم فهو يأكل بيده [1] .
(ص) ( {ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ} عَذَابَ الحَيَاةِ وَعَذَابَ المَمَاتِ) أي: ضعفهما، يريد: عذاب الدنيا والآخرة، أي: ضعف ما يعذب به غيره، وهذا تخويف لأمته؛ لئلا يركن أحد من المسلمين إلى أحد من المشركين في شيء من أحكام الله وشرائعه.
(ص) ( {خِلَافَكَ} وَخَلْفَكَ سَوَاءٌ) أي: بعدك، يعنى: بعد خروجك كقوله: {بِمَقْعَدِهِمْ خِلَافَ رَسُولِ اللهِ} [التوبة: 81] .
(ص) ( {وَنَئَا} : تبَاعَدَ) أي: بعد بنفسه عن القيام بالحقوق.
(ص) ( {شَاكِلَتِهِ} ) سلف الكلام عليها في سورة النحل.
(ص) ( {صَرَّفْنَا} : وَجَّهْنَا) أي: وبينا من الأمثال وغيرها مما وجب الاعتبار به.
(ص) ( {قَبِيلًا} : مُعَايَنَةً وَمُقَابَلَةً) ، هو قول قتادة [2] ، (وقيل: كفيلًا وَقِيلَ: القَابِلَةُ؛ لأَنَّهَا مُقَابِلَتُهَا وَتَقْبَلُ وَلَدَهَا) ضبط بعضهم تقبل بضم التاء كما نقله ابن التين، وليس ببين، كأنه من قبل يقبل إذا رضي الشيء وأخذه. قال: ولعله توهم أنه من كفل يكفل، وذلك لا يقال فيه إلا قبل به يقبل: إذا تكفل به.
(ص) ( {خَشْيَةَ الْإِنْفَاقِ} أَنْفَقَ الرَّجُلُ: أَمْلَقَ، وَنَفِقَ الشَّيْءُ: ذَهَبَ) أي بكسر الفاء.
(1) انظر:"معاني القرآن"للنحاس 4/ 176،"الوسيط"3/ 117 - 118،"زاد المسير"5/ 62 - 63.
(2) رواه الطبري 8/ 148 (22707) .