إِلَيْهِمْ قَوْلًا: العجل) وسلف أيضًا. وقيل: إن الحلي أخذه بنو إسرائيل من قوم فرعون لما قذفهم البحر بعد غرقهم.
(ص) ( {حَشَرْتَنِي أَعْمَى} عَنْ حُجَّتِي {وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا} فِي الدُّنْيَا) أي: عالمًا بحجتي فيها.
(ص) (وَقَالَ ابن عُيَيْنَةَ {أَمْثَلُهُمْ} : أَعْدَلُهُمْ) هو كذلك في"تفسيره"، وقيل: أعلمهم عند نفسه.
(ص) (وَقَالَ ابن عَبَّاسٍ: {هَضْمًا} : لَا يُظْلَمُ فَيُهْضَمُ مِنْ حَسَنَاتِهِ) أسنده ابن المنذر من حديث علي، عنه: لا يخاف ابن آدم يوم القيامة أن يَظْلِمَ فتزاد سيئاته، ولا يُظلم فيهضم من حسناته [1] .
(ص) ( {عِوَجًا} : وَادِيًا. و {أَمْتًا} : رَابِيَةً) قد سلف هذا.
(ص) ( {سِيرَتَهَا} : حَالَتَهَا الأُولَى) أي: يردها عصًا كما كانت. والسيرة: الهيئة والحالة، يقال لمن كان على شيء فتركه ثم عاد إليه: عاد إلى سيرته. قال الزجاج: المعنى: سنعيدها إلى سيرتها، فلما حذف (إلى) وصل إليها الفعل فنصبها.
(ص) ( {النُّهَى} التُّقَى) أي: الذين يتناهون يعفو لهم عن المعاصي، وخصوا بالذكر؛ لأنهم أهل التفكر والاعتبار، وقد سلف في أحاديث الأنبياء واضحًا.
(ص) ( {ضَنْكًا} شقاءً) قلت: أي: وشدةً وضيقًا وكل ما ضاق فهو ضنك. وعن ابن عباس: عذاب القبر يلتئم على صاحبه، فلا يزال يعذب حتى يبعث. وعنه أنها صعقة القبر (حين) [2] تختلف أضلاعه [3] .
(1) عزاه له السيوطي في"الدر"4/ 552.
(2) ورد في هامش الأصل: في الأصل (حتى) .
(3) انظر:"تفسير الوسيط"3/ 226.