فهرس الكتاب

الصفحة 14023 من 20604

(ص) ( {لَنَنْسِفَنَّهُ} لَنَذْرِيَنَّهُ) يقال: ذرى يذرى ويذري ذروًا وذرًا أي يصيرها رملًا يسيل سيلًا، ثم يصيرها كالصوف المنفوش تطيرها الرياح.

(ص) ( {يَبَسًا} ؛ يَابِسًا) هو قول مجاهد [1] ، وذلك أن الله أيبس لهم الطريق حتى لم يكن فيه ماء ولا طين.

(ص) ( {فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا} : حِسُّ الأَقْدَامِ) أي: إلى المحشر. والهمس: الصوت الخفي كصوت أخفاف الإبل في المشي، وعن ابن عباس وغيره: يعني: تحريك الشفاه بغير منطق [2] . أي: فلا يجهر أحد بكلام إلا كالسر من الإشارة بالشفة وتحريك الفم من غير صوت.

(ص) ( {قَاعًا} يَعْلُوهُ المَاءُ وَالصَّفْصَفُ المُسْتَوِي مِنَ الأَرْضِ) قال الفراء: القاع: ما انبسط من الأرض في السراب نصف النهار، وجمعه قيعة، ومنه قوله: {كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ} [النور: 39] والصفصف: الأملس الذي لا نبات فيه [3] ، ونحو هذا قال المفسرون. {لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا (107) } قال ابن عباس: ليس فيها منخفض ولا مرتفع [4] .

(ص) (وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ} الحُلِيُّ الذِي اسْتَعَارُوا مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ) وقد أسنده أبو محمد الرازي من حديث ابن أبي نجيح عنه [5] ، وقد سلف ذلك في أحاديث الأنبياء أيضا، وكذا قوله بعده {فقذفتها} : ألقيتها. {أَلْقَى} : صنع. {فَنَسِىَ} موسى. أَلَّا يَرْجِعُ

(1) "تفسير مجاهد"1/ 399، ورواه أيضًا الطبري 8/ 438 (24225) .

(2) عزاه السيوطي في"الدر"4/ 551 لعبد بن حميد وابن المنذر، عن مجاهد، وروى الطبري 8/ 459 (24334) عن ابن عباس قال: الصوت الخفي.

(3) "معاني القرآن"2/ 191، 254.

(4) انظر:"تفسير الطبري"8/ 458.

(5) أسنده أيضًا الطبري 8/ 445 (24258) من طريق ابن أبي نجيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت