(ص) ( {أَزْرِي} : ظَهْرِي) أي: (قوته) [1] ظهري وأعني به.
(ص) ( {فَيُسْحِتَكُمْ} : يُهْلِكَكُمْ) أي: ويستأصلكم، يقال: سحته الله وأسحته: استأصله وأهلكه، ويقرأ بضم الياء [2] .
(ص) ( {بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى} تَأْنِيثُ الأَمْثَلِ) ، أي: وهو الأفضل (يَقُولُ بِدِينِكُمْ، يُقَالُ: خُذِ المُثْلَى، خُذِ الأَمْثَلَ) يقال: فلان أمثل فرقته. أي: أفضلهم وهم الأماثل.
(ص) ( {ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا} يُقَالُ: هَلْ أَتَيْتَ الصَّفَّ اليَوْمَ، يَعْنِي: المُصَلَّى الذِي يُصلَّى فِيهِ) أي العيد. وقال أبو عبيدة: موضع التجمع، قال: ولا يسمى المصلى الصف [3] .
(ص) ( {فَأَوْجَسَ} : أَضْمَرَ خَوْفًا فَذَهَبَتِ الوَاوُ مِنْ {خِيفَةً} لِكَسْرَةِ الخَاءِ) قلت: لأن سحرهم كان من جنس ما أراهم من العصى، فخاف أن يلتبس على الناس أمره ولا يؤمنوا به.
(ص) ( {فِي جُذُوعٍ} : على جُذُوع النَّخْلِ) أي (في) بمعنى (على) كقوله تعالى: {أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ} [الطور: 38] أي: عليه.
(ص) ( {خَطْبُكَ} : بَالُكَ) أي: ما شأنك الذي دعاك إلى ما صنعت.
(ص) ( {مِسَاسَ} مَصْدَرُ مَاسَّهُ مِسَاسًا) قلت: ومعنى المساس: لا يمس بعض بعضًا.
(1) ورد في هامش الأصل: لعله (قوة) .
(2) قرأها بالضم حفص عن عاصم، وحمزة، والكسائي انظر:"الحجة"للفارسي 5/ 228،"الكشف"لمكي 2/ 98.
(3) عبارة أبي عبيدة في"المجاز"2/ 23: أي صفوفًا، وله موضع آخر من قولهم: هل أتيت الصف اليوم يعني: المصلى الذي يُصلى فيه اهـ. وانظر:"تفسير القرطبي"11/ 221.