فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أنزلت في حسان وعبد الله بن رواحة وكعب بن مالك شعراء الأنصار، قاله كعب بن زهير [1] ، والمراد بقوله: {وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ (224) } شعراء المشركين أمية بن أبي الصلت والأقرع بن حابس وعيينة بن حصن، وقال مقاتل: فيها من المدني {وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ (224) } ، وقوله: {أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ (197) } قال السخاوي: ونزلت بعد الواقعة وقبل النمل [2] .
(ص) (وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {تَعْبَثُونَ} : تَبْنُونَ) أسنده ابن المنذر من حديث ابن أبي نجيح عنه [3] .
(ص) ( {بِكُلِّ رِيعٍ} : فج {تَعْبَثُونَ} : تبنون) بنيانًا.
(ص) ( {هَضِيمٌ} يَتَفَتَّتُ إِذَا(يبس) [4] هو قول مجاهد أيضًا [5] . وقيل: هو المنضم في وعائه قبل أن يظهر.
(ص) (وقَالَ ابن عَبَّاسٍ {لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ} : كَأَنَّكُمْ) أسنده ابن المنذر من حديث معاوية عن علي عنه [6] ، و (لعل) يأتي في الكلام بمعنى (كأن) لقوله تعالى: {فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ} [الشعراء: 3] .
(ص) ( {الْمُسَحَّرِينَ} [7] : المَسْحُورِينَ) أي: من سحر مرة بعد مرة.
(1) قال الحافظ ابن كثير في"التفسير"10/ 387: ولكن هذِه السورة مكية فكيف يكون سبب نزول هذِه الآية في شعراء الأنصار؟ في ذلك نظر، ولم يتقدم إلا مرسلات لا يعتمد عليها، والله أعلم.
(2) "جمال القراء وكمال الإقراء"ص 8.
(3) انظر:"تفسير مجاهد"2/ 463: يعني بنيانا.
(4) كذا بالأصل والذي في"صحيح البخاري": مس. انظر"اليونينية"6/ 111.
(5) "تفسير مجاهد"2/ 464 ولفظه: يتهشم تهشمًا.
(6) رواه الطبري من طريق معاوية أيضًا عنه 9/ 462 (2608) .
(7) كذا بالأصل، وفي"اليونينية"6/ 111: مسحرين.