فهرس الكتاب

الصفحة 14129 من 20604

وأخرجه ابن المنذر أيضًا عنه. وعن ابن عباس أيضًا: من المخلوقين المعللين بالطعام والشراب [1] ، قال الفراء: أي: إنك تأكل الطعام والشراب وتسحر به، أي: علله بالطعام والشراب، والمعنى: لست بملك ولا رسول إنما أنت بشر مثلنا لا تفضلنا في شيء [2] .

(ص) (الليكة وَالأَيْكَةُ جَمْعُ أيكٍ، وَهْي جماعة الشَّجَرِ) أخرجه ابن المنذر أيضًا كما سلف عن ابن عباس.

وهي شجرة المقل، وكان أكثر شجر (الروم) [3] ، وقال مجاهد: الغيضة من الشجر الملتف.

(ص) ( {يَوْمِ الظُّلَّةِ} إِظْلاَلُ العَذَابِ عليهم) قلت: ومعنى الظلة هنا: السحاب التي قد أظلتهم.

(ص) ( {فِي السَّاجِدِينَ} : المُصَلِّينَ) أي: منفردًا وجماعة، وعن ابن عباس: في أصلاب الموحدين [4] .

(ص) (وقال ابن عباس {مَّوْزُونٍ} : مَعْلُومٍ) أخرجه ابن المنذر أيضًا، وموضع هذا في الحجر [5] .

(ص) ( {كَالطَّوْدِ} : كالْجَبَلِ) أي: العظيم.

(1) رواه الطبري في"تفسيره"9/ 467.

(2) "معاني القرآن"2/ 282.

(3) كذا بالأصل وقال في هامشه: لعله (الدوم) . وهو المثبت في تفسير"الطبري"،"الدر المنثور".

(4) رواه ابن أبي حاتم في"تفسيره"9/ 2828 (16029) ، وفيه: يتقلب في أصلاب الأنبياء ...

(5) يعني قوله تعالى: {وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ} [الحجر: 19] ، انظر"الدر المنثور"4/ 177.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت