فهرس الكتاب

الصفحة 14208 من 20604

وهو جائز في العربية لا ينصرف، والتسكين أجود -كما قاله الزجاج- ويجوز خفضها كما قاله الفراء [1] .

(ص) (قَالَ مُجَاهِدٌ: {فَعَزَّزْنَا} : شَدَّدْنَا) هذا أسنده ابن أبي حاتم من حديث ابن أبي نجيح، عنه [2] قال: وروي عنه أيضًا: زدنا [3] . والثاني: هو شمعون مع (يُحنا) [4] وبولس أرسلهم عيسى - صلى الله عليه وسلم - دعاة إلى الله، والقصة معروفة. والقرية: أنطاكية، وكان بها من الفراعنة انطيخس يعبد الأصنام، وقيل: بعث إليه من المرسلين صادق، وصدوق، وشلوم. وخفف عاصم الزاي [5] ، ولم يؤمن من القوم غير حبيب النجار. الإسرائيلي.

(ص) ( {يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ} : كَانَ حَسْرَةً عَلَيْهِمُ اسْتِهْزَاؤُهُمْ بِالرُّسُلِ) أي: الثلاثة، فتمنوا الإيمان حين لم ينفعهم، وقرأ عكرمة (يا حَسْرَهْ على العباد) : بجزم الهاء.

(ص) ( {أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ} لَا يَسْتُرُ ضَوْءُ أَحَدِهِمَا ضَوْءَ الآخَرِ وَلَا يَنْبَغِي لَهُمَا ذَلِكَ) أي: لئلا تذهب آيتها.

(ص) ( {سَابِقُ النَّهَارِ} : يَتَطَالَبَانِ حَثِيثَيْنِ) أي: فإذا أدرك كل واحد منها صاحبه قامت القيامة، وذلك قوله: {وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (9) } [القيامة: 9] .

(1) "معاني القرآن"2/ 371، وانظر:"الحجة للقراء السبعة"6/ 35،"حجة القراءات"ص 595.

(2) "تفسير مجاهد"2/ 534.

(3) رواه الطبري 10/ 431 (29086) .

(4) كتب في هامش الأصل: (كذا في حاشية الأصل: أو يوحنا)

(5) قرأ عاصم في رواية أبي بكر، والمفضل {فَعَزَّزْنَا} مخففة الزاي، انظر:"الحجة للقراء السبعة"6/ 38.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت