(ص) ( {نَسْلَخُ} : نُخْرِجُ أَحَدَهُمَا مِنَ الآخَرِ، ويجري كُلُّ وَاحِد مِنْهُمَا) وقال الكلبي نذهب به.
(ص) ( {مِنْ مِّثْلِهِ} : مِنَ الأَنْعَام) هو قول مجاهد وقتادة [1] . وقال ابن عباس وجماعة: هي السفن [2] . وكأنه أشبه لقوله: {وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ} وإنما الغرق في الماء.
(ص) ( {فكهون} : معجبون) قلت: وقيل: ناعمون، وقيل: طيبون، وفي بعض النسخ (فاكهون) ومعناه فرحون، وقيل: ذو فاكهة [3] ، وقال الفراء: معناهما واحد [4] .
(ص) ( {جُنْدٌ مُحْضَرُونَ} : عِنْدَ الحِسَابِ) أي: فلا يدفع بعضهم بعضًا عن النار.
(ص) (وَيُذْكَرُ عَنْ عِكْرِمَةَ {الْمَشْحُونِ} : المُوقَرُ) أي: المملوء، وهو حمل الآباء في السفينة، والأبناء في الأصلاب.
(ص) (وَقَالَ ابن عَبَّاسٍ: {طَائِرُكُمْ} : مَصَائِبُكُمْ) قلت: وقال قتادة: أعمالكم [5] ، وقال الحسن والأعرج: طيركم.
(ص) ( {يَنْسِلُونَ} : يَخْرُجُونَ) قلت: ومنه قيل للولد: نسل؛ لأنه يخرج من بطن أمه، والنسلان والعسلان: الإسراع في السير.
(1) "تفسير الطبري"10/ 446 (29164، 29165) .
(2) "تفسير الطبري"10/ 445 (29152) .
(3) هذِه الأقوال أوردها الطبري عن ابن عباس وغيره"تفسير الطبري"10/ 453 - 454 (29195، 29197) .
(4) "معاني القرآن"2/ 380.
(5) "تفسير الطبري"10/ 433 (29090) .