فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
(ص) ( {وَاصِبٌ} ) : دَائِمٌ) قلت: ونظيره: {وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا} [النحل: 52] [1] . وقال ابن عباس: شديد. وقال الكلبي: موجع.
(ص) ( {لَازِبٍ} : لازم) أي: بإبدال الميم باءً، كأنه يلزم اليد، واللازب: الحد الحر يلصق ويعلق باليد، وقال السدى: خالص، وقال مجاهد والضحاك: منتن.
(ص) ( {تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ} الكُفَّارُ تَقُولُهُ للشياطين) أخرجه عنه مجاهد [2] ، وقال قتادة: هو قول الإنس للجن، أي: تصدونا عن طريق الجنة، وقيل: هو قول التابعين للمتبوعين [3] .
(ص) ( {غَوْلٌ} وَجَعُ بَطْنٍ) هو قول قتادة وقال الكلبي: إثمٌ نظيره {لَا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ} وقال الحسن: صداع.
وقيل: ما يذهب عقولهم. وقيل: ما يكره [4] .
(ص) ( {يُنْزِفُونَ} لا تذهب عقولهم) . قلت: على قراءة كسر الزاي [5] ومن قرأ بفتحها: لا ينفد شرابهم [6] .
(ص) (( قرين) : شيطان) هو قول مجاهد [7] ، وقال غيره: كاذبين الألسن.
(1) انظر:"تفسير الطبري"10/ 473 - 474، وهو مروي عن مجاهد وقتادة والضحاك وعكرمة وابن زيد.
(2) "تفسير مجاهد"2/ 541.
(3) أخرج هذِه الأقوال الطبري 10/ 483 - 484.
(4) انظر:"تفسير الطبري"10/ 485 - 486،"زاد المسير"7/ 56 - 57.
(5) ورد في هامش الأصل: الذي يظهر أنه انعكس عليه؛ لأنه بفتح الزاي لا تذهب عقولهم، ومن قرأ بالكسر فمعناه -والله أعلم- ولاهم عن شربها ينفد شرابهم، وهما قرآن في السبع.
(6) انظر:"الحجة للقراء السبعة"6/ 54 - 55.
(7) "تفسير مجاهد"2/ 542، وانظر:"تفسير الطبري"1/ 490 (29379) .