فهرس الكتاب

الصفحة 14216 من 20604

قال مقاتل: كانا أخوين -وقال غيره: كانا شريكين- أحدهما خطروس -وهو الكافر- والآخر يهوذا -وهو المؤمن- وهما اللذان قص الله خبرهما في سورة الكهف [1] .

(ص) ( {يُهْرَعُونَ} : كَهَيْئَةِ الهَرْوَلَةِ) أي: من الإسراع.

(ص) ( {يَزِفُّونَ} : النَّسَلاَنُ فِي المَشْيِ) وهذا أسلفه في أحاديث الأنبياء، وقال الحسن ومجاهد: يسرعون زفيف النعام، وهو حال بين المشي والطيران، وقال الضحاك: يسعون [2] ، وقرأ حمزة بضم أوله [3] ، وهما لغتان.

(ص) ( {وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا} قَالَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ: المَلاَئِكَةُ بَنَاتُ اللهِ، وَأُمَّهَاتُهُمْ بَنَاتُ سَرَوَاتِ الجِنِّ، وَقَالَ اللهُ تَعَالَى: {وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ} : سَتُحْضَرُ لِلْحِسَاب) قلت: وهذا قول مجاهد [4] ، وقال قتادة: جعلوا الملائكة بنات [5] . وسموا جنًّا لاختفائهم عن الأبصار، وقال ابن عباس: هم من الملائكة يقال لهم الجن ومنهم إبليس. وقال الحسن: أشركوا الشيطان في عبادة الله فهو النسب الذي جعلوه [6] .

(ص) (وَقَالَ ابن عَبَّاسٍ: {الصَّافُّونَ} : المَلاَئِكَةُ) هذا أخرجه ابن جرير، عنه بزيادة: صافون تسبح لله [7] . وعن السدي: الصلاة [8] .

(1) انظر"تفسير البغوي"7/ 41.

(2) أخرج هذِه الآثار الطبري 10/ 503 - 504.

(3) انظر:"الحجة للقراء السبعة"6/ 56.

(4) "تفسير مجاهد"2/ 546، وانظر:"تفسير الطبري"10/ 535.

(5) انظر:"تفسير الصنعاني"2/ 128 (2560) .

(6) انظر:"تفسير البغوي"7/ 63.

(7) انظر:"تفسير الطبري"10/ 539 (29683) .

(8) انظر:"تفسيرالطبري"10/ 539 - 540 (29688) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت