فهرس الكتاب

الصفحة 14222 من 20604

(ص) ( {فَوَاقٍ} : رُجُوعٍ) أي: إلى الدنيا، وفيه ضم الفاء وفتحها لغتان، وهما قراءتان، وقيل: الفتح راحة، وبالضم انتظار [1] .

(ص) ( {قِطَّنَا} : عَذَابَنَا) قد سلف.

(ص) ( {فَطَفِقَ مَسْحًا} : يَمْسَحُ أَعْرَافَ الخَيْلِ وَعَرَاقِيبَهَا) أي: بالسيف يمسح سوقها وأعناقها.

(ص) ( {الْأَصْفَادِ} : الوَثَاقِ) أي: مشدودين في العتود، واحدهما صفد.

(ص) ( {أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا} : أَحَطْنَا بِهِمْ) أي: وليس كذلك، فلم يدخلوا معنا النار. وقوله: (أحطنا بهم) كذا هو في الأصول، وبخط الدمياطي [2] لعله: أخطأناهم، وحذف مع ذلك القول الذي هو تفسيره، وهو {أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ} .

(ص) ( {أَتْرَابٌ} : أَمْثَالٌ) أي: جمع ترب، وهو اللِدَةُ، أي: على سن واحد.

(ص) (وَقَالَ ابن عَبَّاسٍ:(الأَيْدُ) : القُوَّةُ فِي العِبَادَةِ و (الأَبْصَارُ) : البَصَرُ فِي أَمْرِ اللهِ) هذا الأثر أسنده الطبري، عن محمد بن سعد، حدثني أبي، حدثني عمي، حدثني أبي، عن أبيه، عنه [3] . وعن مجاهد: القوة في الطاعة [4] ، وعن قتادة: أعطي قوة في العبادة وفقهًا

(1) انظر:"الحجة للقراء السبعة"6/ 66.

(2) وقع بهامش الأصل: كان ينبغي أن يذكره من كلام ابن قرقول في"المطالع"أو من أصله"المشارق"لأن الدمياطي [أخذه] من أحدهما. والله أعلم.

(3) الطبري 10/ 592 (29961) .

(4) "تفسير مجاهد"2/ 548، وانظر:"تفسير الطبري"10/ 592 (29965)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت