فهرس الكتاب

الصفحة 14243 من 20604

فصل:

وفي (حم) أقوال أخر: هل هو اسم من أسماء القرآن، أو اسم الله الأعظم، أو حم الأمر، أو حروف الرحمن مقطعة الر، وحم، ونون.

وقول البخاري الماضي: ويقال: هو اسم. لعله يريد على قراءة من قرأ حاميم بفتح الميم، أي: اتل حاميم، ولم يصرفه؛ لأنه جعله اسمًا للسورة.

ويجوز أن يكون لالتقاء الساكنين، ويجوز فتح الحاء وكسرها، وهما قراءتان [1] .

(ص) (الطَّوْلُ: التَّفَضُّلُ) قلت: وأصله الإنعام الذي تطول مدته على صاحبه.

(ص) ( {دَاخِرِينَ} خَاضِعِينَ) قلت: وقيل: صاغرين، وقيل: أذلاء، والمعنى متقارب.

(ص) (وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {النَّجَاةِ} الإِيمَانِ) هذا أسنده ابن أبي حاتم من حديث ابن أبي أبي نجيح عنه [2] .

(ص) ( {لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ} يَعْنِي الوَثَنَ) أي: لأن الأوثان لا تأمرنا بعبادة، ولم تدع الربوبية، وفي الآخرة تتبرأ من عبادتها.

(ص) ( {تَمْرَحُونَ} تَبْطَرُونَ) أي: بالفخر والخيلاء.

(ص) ( {يُسْجَرُونَ} تُوقَدُ بِهِمِ النَّارُ) قال مجاهد: يصيرون وقودًا لها [3] .

(1) انظر:"الحجة"للفارسي 6/ 101 - 102،"الكشف"1/ 188.

(2) رواه أيضًا الطبري 11/ 63 (30354) .

(3) رواه الطبري 11/ 78 (30401) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت