فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
(ص) (قال مجاهد: {رَهْوًا} : طَرِيقًا يَابِسًا) هذا أسنده ابن أبي حاتم من حديث ابن أبي نجيح عنه. وعنه: منفرجًا. أسنده عبد [1] مع الأول أيضا، وقال في الأول: يابسًا كهيئته بعد أن ضربه، قال: لا تأمره يرجع، اتركه حتى يدخله آخرهم [2] .
ثم قال البخاري: ويقال: [رهوًا] [3] ساكنًا. أي: كهيئته [4] -كما ذكرنا- وذلك لأن موسى سأل ربه أن يرسل البحر؛ خوفًا أن يعبر فرعون في أثره فقال الله ذلك، وكان عرضه فرسخين، وفيه قول ثالث: أي: سهلًا [5] . وآخر: صعودًا. قاله مقاتل.
(ص) ( {عَلَى العَالَمِين} على مَنْ بَيْنَ ظَهْرَيْهِ) أي: من عالمي زمانهم.
(ص) ( {فَاعْتِلُوهُ} : اْدْفَعُوهُ) إلى النار وسوقوه، وقرئ بضم التاء وكسرها [6] .
(ص) ( {تَرْجُمُونِ} : القَتْلُ) قلت: (حصبته) [7] قاله قتادة، وقال ابن عباس: يشتمون ويقولون: هو ساحر [8] .
(1) أي عبد بن حميد، وقد عزاهما إليه صاحب"الدر المنثور"7/ 410 ط. دار الفكر.
(2) انظر:"تفسير مجاهد"2/ 589.
(3) قال الطبري: وهو أولى الأقوال في ذلك بالصواب ... واذا كان ذلك معناه كان لا شك أنه متروك سهلًا دمثًا وطريقًا يبسًا."التفسير"11/ 235.
(4) روي ذلك عن ابن عباس والربيع والضحاك وابن زيد."تفسير الطبري"11/ 235 (31106 - 31110) .
(5) انظر:"الحجة"للفارسي 6/ 165،"الكشف"2/ 264.
(6) كذا بالأصل، والذي جاء في"تفسير الطبري"1/ 2331 (31598) عن قتادة: أي: أن ترجمون بالحجارة.
(7) رواه الطبري (31095) بنحوه عنه.
(8) ليست في الأصل، والمثبت من هامش"اليونينية"وعليها رمز أبي ذر.