ويقوم في بعضها، ومذهب ابن القاسم أن من ابتدأ قائمًا له الجلوس [1] ، وخالفه أشهب [2] .
وفي الآية المذكورة أقوال للمفسرين:
منها: أن المراد بذلك أمته، أو لو وقع ذلك لغفر.
ومنها: قول مجاهد: ما قبل الرسالة وما بعدها [3] .
ومنها: قول الطبري: المتقدم: قوله يوم بدر:"اللهم إن تهلك هذِه العصابة لا تعبد في الأرض أبدًا" [4] . فأوحي إليه: من أين تعلم ذلك، والمتأخر: رميه بالحصى يوم حنين وقال:"لو لم أرمهم لم ينهزموا". فنزلت: {وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللهَ رَمَى} [الأنفال: 17] [5] .
(1) "المدونة"1/ 77.
(2) "النوادر والزيادات"1/ 259.
(3) ذكره الماوردي بنحوه في"تفسيره"ولم يسنده لأحد 5/ 310.
(4) رواه مسلم برقم (1763) كتاب: الجهاد والسير، باب: الإمداد بالملائكة في غزوة بدر، وإباحة الغنائم.
(5) انظر"تفسير القرطبي"16/ 263.