فهرس الكتاب

الصفحة 14328 من 20604

وادعى ابن التين أنه وقع: (من أعظامهم) وأن صوابه: (من عظامهم) . وكذا هو عند أبي ذر؛ لأن فعلا -بفتح الفاء وسكون العين- لا يجمع على أفعال إلا خمسة أحرف نوادر، وقيل: من أجسامهم.

(ص) ( {تَبْصِرَةً} : بَصِيرَةً) أي: جعلنا ذلك تبصرة.

(ص) ( {وَحَبَّ الْحَصِيدِ} : الحِنْطَةُ) أي: والشعير وسائر الحبوب التي تحصد، وهذِه الإضافة من باب: مسجد الجامع، وحبل الوريد، وربيع الأول، وحق اليقين ونحوها.

(ص) ( {بَاسِقَاتٍ} : الطِّوَالُ) قلت: وقيل: في استقامة. (ص) ( {أَفَعَيِينَا} : أفعيا عَلَيْنَا) أي: يعجزنا عنه وتعذر علينا. (ص) ( {رَقِيبٌ عَتِيدٌ} : رَصَدٌ) أي: حافظ حاضر وهو بمعنى المعد، من قوله: أعتدنا، والعرب تعاقب بين الياء والدال؛ لقرب مخرجيهما.

(ص) ( {سَائِقٌ وَشَهِيدٌ} : المَلَكَانِ كَاتِبٌ وَشَهِيدٌ) أي: يشهد عليها بما عملت ويكتب، وقيل: سائق يسوقها إلى المحشر، وقيل: السائق من الملائكة، وقيل: شيطانها الذي يكون معها؛ والشاهد من أنفسهم: الأيدي، والأرجل وقيل: العمل. والصواب أنهما جميعًا من الملائكة والأنبياء.

(ص) ( {وَقَالَ قَرِينُهُ} : الشَّيْطَانُ الذِي قُيِّضَ لَهُ) قلت: وقال قتادة: الملك الموكل به [1] ، وبه جزم الثعلبي.

{وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ (23) } : محضر.

(1) رواه الطبري في"التفسير"11/ 421 (31892) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت