فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
(ص) ( {فَنَقَّبُوا} : ضَرَبُوا) هو قول مجاهد [1] ، وهو ظاهر إيراد البخاري، وقال ابن عباس: أثروا [2] . وقرئ: (نقبوا) مخففًا، وكسرها مشددًا.
(ص) ( {أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ} : لَا يُحَدِّثُ نَفْسَهُ بِغَيْرِهِ) قلت: وقيل: استمع القرآن، تقول العرب: ألق سمعك. أي: استمع.
(ص) ( {لُغُوبٌ} : النَّصَبُ) أي: والإعياء والتعب، نزلت في اليهود [3] .
(ص) ( {شَهِيدٌ} : شَاهِدٌ بِالْقَلْبِ) أي: خاصة، وقال قتادة: وهو شاهد على ما يقرأ ويسمع في كتاب الله من نعت نبيه وذكره [4] .
(ص) (وقال غيره) : أي، غير مجاهد: ( {نَّضِيدٌ} : الكفرى -أي: بفتح الفاء وضمها- مادام في أكمامه، ومعناه: منضود بعضه على بعض، فإذا خرج من أكمامه فليس بنضيد) . قلت: قال مسروق: ونخل الجنة نضيد من أصلها إلى فرعها، وثمرها منضد أمثال القلال والدلاء، كلما قطعت منه نبتت مكانها أخرى، وأنهارها تجري في غير أخدود [5] .
(ص) ( {وَإِدْبَارَ النُّجُومِ} و {وَأَدْبَارَ السُّجُودِ} كَانَ عَاصِمٌ يَفْتَحُ التِي فِي ق وَيَكْسِرُ التِي فِي الطُّورِ، وَيُكْسَرَانِ جَمِيعًا ويفتحان) قلت: وافق عاصمًا أبو عمرو بن العلاء وابن عامر والكسائي، وخالفه نافع وابن كثير وحمزة فكسروها [6] .
(1) انظر:"تفسير مجاهد"2/ 612.
(2) رواه عنه الطبري في"التفسير"11/ 432 (31943) .
(3) "أسباب نزول القرآن"الواحدي ص 414.
(4) رواه عنه الطبري في"التفسير"11/ 433 - 434 (31955، 31956) .
(5) رواه الطبري في"التفسير"1/ 205 - 206 (509) .
(6) انظر:"الحجة للقراء السبعة"6/ 213.