فهرس الكتاب

الصفحة 14346 من 20604

وقال نوف: أوحى الله إلى الجبال إني نازل على جبل متمكن فارتفعت وانتفخت وشمخت إلا الطور فإنه تواضع، وقال: أرضى بما قسم لي الله، فكان الأمن عليه.

(ص) (وَقَالَ قَتَادَةُ: {مَسْطُور} : مَكْتُوبٍ) هو كما قال.

(ص) ( {فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ} : صحِيفَةٍ) قلت: حكاه الجوزي عن مجاهد، وذكره ابن عباس في"تفسيره"بزيادة: وذلك الرق ما بين المشرق والمغرب. وقال مقاتل: {فِي رَقٍّ} يعني: في أديم الصحف. قال الجوزي: يريد القرآن. وقيل: التوارة. وقيل: اللوح المحفوظ. وقيل: ما يكتبه الحفظة [1] .

(ص) ( {وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ} : السَمَاء) قلت: سماها سقفًا؛ لأنها للأرض كالسقف للبيت، دليله ونظيره {وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا} .

(ص) ( {الْمَسْجُورِ} : المُوقَدِ) هو قول مجاهد فيما حكاه الجوزي [2] ، يريد: المملوء نارًا. عن علي: هو بحر تحت العرش، أي: (مملوء) [3] ماءً يسمى نهر الحيوان، يحيي الله به الموتى فيما بين النفختين. ويروى أن البحر -وفي رواية: البحار- تسجر يوم القيامة نارًا.

(ص) (وَقَالَ الحَسَنُ: تُسْجَرُ حَتَّى يَذْهَبَ مَاؤُهَا فَلَا يَبْقَى فِيهَا قَطْرَةٌ وهذا رواه الطبري من حديث قتادة عنه، وعنه: المسجور: المملوء، مثل قوله: ( {ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ} وعن ابن عباس: المسجور:

(1) انظر:"زاد المسير"8/ 45 - 46.

(2) المرجع السابق 8/ 48.

(3) كذا في الأصل، وعلق عليها في الهامش: لعله: مملوءًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت