المحبوس [1] . قال: وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"سقف محفوظ وموج مكفوف عن العباد" [2] .
(ص) (وقال مجاهد: {أَلَتْنَاهُمْ} : نقصناهم) أخرجه ابن أبي حاتم من حديث ابن أبي نجيح، عنه [3] .
(ص) ( {أَحْلَامُهُمْ} : عقولهم) أي: لأنهم كانوا يعبدون في الجاهلية أهل الأحلام ويوصفون بالعقل، كنى عن العقل بالحلم؛ لأن الحلم لا يكون إلا بالعقل.
(ص) (وَقَالَ ابن عَبَّاسٍ: {الْبِرَّ} : اللَّطِيفُ. {كِسَفًا} : قِطْعًا. المَنُونُ: المَوْتُ) هذا أخرجه ابن أبي حاتم أيضًا من حديث علي بن أبي طلحة عنه [4] .
ثم قال: (ص) (وَقَالَ غَيْرُهُ: {يَتَنَازَعُونَ} : يَتَعَاطَوْنَ) ما ذكره في البر هو أحد الأقوال. وقيل: المحسن. وقيل: الصادق فيما وعد أولياءه. وقيل: خالق البشر. وقيل: العطوف على خلقه. وقيل غير ذلك.
وقوله: ( {كِسَفًا} : قطعًا) ويقال: قطعة. هو جمع كسفة كقربة وقرب، ومن قرأ بالسكون على التوحيد، فجمعه أكساف وكسوف، وهو واحد، ويجوز أن يكون جمع كسف كسدرة وسدر.
(1) "تفسير الطبري"11/ 483.
(2) "سنن الترمذي" (3298) في حديث طويل عن الحسن عن أبي هريرة. وقال: هذا حديث غريب من هذا الوجه. قال: ويروى عن أيوب ويونس بن عبيد وعلي بن زيد قالوا: لم يسمع الحسن من أبي هريرة.
ورواه أحمد 2/ 370 عن الحسن عن أبي هريرة أيضًا.
(3) "تفسير الطبري"11/ 490.
(4) تفسير ابن أبي حاتم 10/ 3317.