فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
منانًا جميعهم فسموا مناة. قلت: وقيل: العزى شجرة بعث الشارع خالدًا إليها فقطعها [1] . وقيل: وضعها لغطفان سعد بن ظالم [2] . وفي"الموعب"لأبي غالب عن أبي عمرو: العزى: النجم التي مع السماك وفي"روض الأنف"كان عمرو بن لحي ربما نحر في الموسم عشرة آلاف بدنة، وكسا عشرة آلاف حلة. وقيل: إن اللات من سوق الحجيج كان من ثقيف، فلما مات قال لهم عمرو بن لحي: إنه لم يمت، ولكنه دخل في الصخرة، فأمرهم بعبادتها، وأن يبنوا عليها بيتا يسمى اللات، ويقال: دام أمره وأمر ولده على هذا بمكة ثلاثمائة سنة [3] . قال في"المحكم": وأرى العزى تأنيث الأعز [4] ، كالكبرى من الأكبر، فاللام فيه ليست بزائدة، والوجه زيادتها.
ثم ساق البخاري حديث أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ حَلَفَ فَقَالَ فِي حَلِفِهِ: وَاللَّاتِ وَالْعُزى. فَلْيَقُلْ: لَا إله إِلَّا اللهُ. وَمَنْ قَالَ لِصَاحِبِهِ: تَعَالَ أقامِرْكَ فَلْيَتَصَدَّقْ".
الشرح:
هذا الحديث أخرجه مسلم والأربعة في النذور [5] والأدب والاستئذان.
(1) ذكر سرية خالد بن الوليد إلى العزى ابن سعد في"الطبقات"2/ 145 - 146، ورواه البيهقي في"دلائل النبوة"5/ 77.
(2) انظر:"تفسير البغوي"7/ 408.
(3) "الروض الأنف"1/ 103.
(4) "المحكم"1/ 34.
(5) ورد بهامش الأصل: يعني أخرجه البخاري في هذِه الكتب: في التفسير هنا، والنذور [6650] والأدب [6107] والاستئذان [6301] أما مسلم ففي الأيمان والنذور [ (1647) باب: من حلف باللات والعزى] ، وفيه أخرجه أبو داود [ (3247) باب: الحلف] . وكذا الترمذي [ (1545) ] ، وقال: حسن صحيح. وكذا =