فهرس الكتاب

الصفحة 14373 من 20604

عنه [1] . وفي رواية قتادة: عامدين إلى الداعي. أخرجه عبد بن حميد [2] . وقيل: مسرعين في خوف [3] . وقيل: ناظرين إلى الداعي. وقال أحمد بن يحيى: المهطع: الذي ينظر في ذل وخشوع ولا يتبع بصره [4] . والنسَّلان بفتح النون والسين: مشية الذئب إذا أعنق.

(ص) (وَقَالَ غَيْرُهُ {فَتَعَاطَى} فَعَاطَهَا بِيَدِهِ فَعَقَرَهَا) كذا هو (فعاطها) وفي بعض النسخ: (فعطاها) قال ابن التين بعد أن ذكره باللفظ الأول: لا أعلم له وجهًا إلا أن يكون من المقلوب الذي قلبت عينه على لامه؛ لأن العطو: التناول، فيكون المعنى: فتناولها بيده. وأما عوط فلا أعلمه في كلام العرب، وأما عيط فليس معناه موافقًا لهذا. والذي قال بعض المفسرين: فتعاطى عقر الناقة فعقرها. وقال ابن فارس: التعاطي: الجرأة، والمعنى: تجرأ فعقر [5] .

(ص) ( {الْمُحْتَظِرِ} كَحِظَارٍ مِنَ الشَّجَرِ مُحْتَرِقٍ) أي: وهو بفتح الحاء من حظار وكسرها، وهذا أخرجه عبد بن حميد، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة [6] . وعن مجاهد: هو الرجل يهشم الخيمة [7] .

(1) رواه الطبري 7/ 468 من طريق هاشم بن القاسم عن أبي سعيد المؤدب، عن سالم، عن سعيد بن جبير، وابن أبي حاتم في"تفسيره"10/ 3320 من طريق شريك عن سالم به.

(2) "الدر المنثور"6/ 178. وعزاه لعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة.

(3) رواه عبد الرزاق في"التفسير"2/ 343، والطبري في"تفسيره"7/ 468 عن قتادة.

(4) انظر:"تفسير الفخر الرازي"19/ 141.

(5) "مجمل اللغة"2/ 674 (مادة: عطو) .

(6) رواه عبد الرزاق في"التفسير"2/ 209، وذكره السيوطي في"الدر"6/ 182 وعزاه الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة بلفظ: كرماد محترق.

(7) "تفسير الطبري"11/ 562.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت