فهرس الكتاب

الصفحة 14372 من 20604

وقيل: هو يوم الأربعاء الذي لا يدور في الشهر، لعله آخر يوم أربعاء من الشهر [1] . وقيل: مستحكم بحكم.

وقوله: ( {مُزْدَجَرٌ} : متناهي) يريد: متناهيًا وهو مفتعل من زجرت الشيء، وأبدلت من التاء دالًا، (كمركب) [2] ، وقول البخاري فيما سيأتي: متْذكر، هو بإسكان التاء، وضبط ابن التين بفتحها وتشديد الكاف. وقوله في {وَازْدُجِرَ} هو معنى قول الحسن، قال: مجنون وتوعدوه بالقتل [3] .

وقال البخاري بعد ( {وَازْدُجِرَ} : اْفْتُعِلَ مِنْ زَجَرْتُ) وفسر قتادة الدسر بالمسامير [4] . قال: وواحد الدسر: دسار [5] ، ككتاب وكتب.

وقوله في {جَزَاءً لِمَنْ كَانَ كُفِر} قيل فيه أيضًا: قيل: المعنى: جزاء لمن جحد -يعني: نوحًا- فنجيناه ومن معه وأهلكنا الباقين جزاء له، كما ذكره بعد؛ حيث قال: كفر، يقول: فعلنا به وبهم ما فعلنا جزاء لما صنع بنوح وأصحابه [6] .

وقوله في {مُحْتَضَرٌ} أي: كل من له نصيب يحضر ليأخذه.

(ص) (وَقَالَ ابن جُبَيْرٍ: {مُهْطِعِينَ} النَّسَلاَنُ، الخَبَبُ السِّرَاعُ) هذا أخرجه ابن المنذر عن موسى، ثنا يحيى، ثنا شريك، عن سالم،

(1) انظر"تفسير البغوي"7/ 430.

(2) كذا في الأصل، ولعل الصحيح: كمرتكب.

(3) انظر:"الدر المنثور"6/ 179.

(4) رواه عبد الرزاق في"تفسيره"2/ 207، والطبري 11/ 552، وأورده السيوطي في"الدر"6/ 179 وعزاه إلى عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير.

(5) انظر:"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 2/ 240،"تفسير الطبري"11/ 552.

(6) انظر:"تفسير الطبري"11/ 554.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت