فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
(ص) (وقال غيره: {وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ} : لِسَانَ المِيزَانِ) هو قول أبي الدرداء.
(ص) (وَالْعَصْفُ بَقْلُ الزَّرْعِ، إِذَا قُطِعَ مِنْهُ شَيء قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَ، فَذَلِكَ العَصْفُ. {وَالرَّيْحَانُ} : ورقه. {وَالْحَبُّ} الذِي يُؤْكَلُ مِنْهُ، وَالرَّيْحَانُ فِي كَلاَمِ العَرَبِ: الرِّزْقُ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: يُرِيدُ المَأْكُولَ مِنَ الحَبِّ، وَالرَّيْحَانُ: النَّضِيجُ الذِي لَمْ يُؤْكَلْ. وَقَالَ غَيْرُهُ: العَصْفُ وَرَقُ الحِنْطَةِ. وَقَالَ الضَّحَّاكُ: العَصْفُ: التِّبْنُ. وَقَالَ أَبُو مَالِكٍ: العَصْفُ أَوَّلُ مَا يَنْبُتُ تُسَمِّيهِ النَّبَطُ هَبُورًا. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: العَصْفُ: وَرَقُ الحِنْطَةِ، والريحان: الرزق) هذا -أعني: قول مجاهد- رواه عبد بن حميد، عن شبابة، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح عنه [1] ، قال: وقراءة عاصم: (الريحانُ) بالرفع. وروى مقالة أبي مالك عن يحيى بن عبد الحميد، عن ابن المبارك، عن إسماعيل بن أبي خالد عنه [2] .
والنَّبَط بفتح النون والباء. وهبور بفتح الهاء.
ومقالة الضحاك رواها جويبر عنه [3] ، وحكيت عن ابن عباس أيضًا. وعنه أيضًا أنه ورق الزرع الأخضر إذا قطع رءوسه ويبس [4] ، نظيره: {كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ} وعن مجاهد في العصف أنه ورق الزرع
(1) ذكره السيوطي في"الدر المنثور"6/ 192 وعزاه لابن جرير وابن المنذر. ورواه عبد الرحمن الهمذاني في"تفسير مجاهد"2/ 640 واللفظ له.
ورواه الطبري في"التفسير"11/ 579 من طريق ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد بلفظ: الوصف: الورق من كل شيء.
(2) "تفسير الطبري"11/ 579 وقال ابن حجر في"الفتح"8/ 621: وليس له -أي لأبي مالك- في البخاري إلا هذا الموضع.
(3) رواه الطبري في"تفسيره"11/ 579 من طريق مهران عن سفيان عن الضحاك.
(4) رواه الطبري 11/ 579.