فهرس الكتاب

الصفحة 14392 من 20604

وأطلق [1] . ويسمى ورق الزرع أيضًا الجلة بكسر الجيم، كما نقله ابن السكيت [2] . وقال ابن كيسان: العصف: ورق كل شيء خرج منه الحب، يبدو أولا ورقًا، ثم يكون سوقًا، ثم أكماما ثم حبًّا [3] .

وقوله: (الريحان في كلام العرب: الرزق) هو كما قال، وجزم به في صفة الجنة [4] ، وهو قول مجاهد [5] . قال ابن عباس: كل ريحان في القرآن فهو رزق [6] ، قال مقاتل: بلغة حمير [7] . وعن ابن عباس أيضًا أنه الريح [8] .

وقال الضحاك: الطعام [9] . وقال الحسن: هو المعروف [10] .

وقوله أولًا: (والريحان رزقه) هو قول مجاهد أيضًا.

(ص) (وَالْمَارجُ: اللَّهَبُ الأَصْفَرُ وَالأَخْضَرُ الذِي يَعْلُو النَّارَ إِذَا أُوقِدَتْ) هذا أخرجه ابن أبي حاتم بالسند السالف عن مجاهد [11] .

وفي بعض النسخ قال مجاهد: {كَالْفَخَّارِ} كما يصنع الفخار، والمارج: طرف النار. وعن مجاهد أنه اللهب الأحمر والأسود، من

(1) المصدر السابق.

(2) "إصلاح المنطق"ص 34.

(3) انظر:"الوسيط"4/ 218،"تفسير البغوي"7/ 443.

(4) سلف قبل الحديث (3240) كتاب بدء الخلق.

(5) "تفسير مجاهد"2/ 640.

(6) "تفسير الطبري"11/ 580.

(7) انظر:"تفسير القرطبي"17/ 157 ونسبه للضحاك.

(8) المرجع السابق.

(9) المرجع السابق.

(10) انظر:"تفسير الطبري"11/ 580 - 581،"زاد المسير"8/ 108 - 109.

(11) رواه الفريابىِ وعبد بن حميد وابن جرير كما في"الدر المنثور"6/ 193 ولم يعزه لابن أبي حاتم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت