فهرس الكتاب

الصفحة 1449 من 20604

حاجب بن أحمد الطوسي، (ثنا) [1] عبد الرحيم بن منيب، (نا) [2] الفضيل بن عياض، عن عطاء، عن سعيد بن جبير، عنه [3] .

ورواه ابن أبي عاصم في كتاب"العلم"عن المقدمي، (ثنا) [4] أبو داود عن معاذ، عن سماك، عن عكرمة، عنه.

الحادي عشر:

الرباني: المتأله العارف بالله تعالى، قاله الجوهري وغيره [5] ، وربيت القوم: سستهم أي: كنت فوقهم. وقال أبو نصر: من الربوبية أي: معرفتها، كما قاله صاحب"العين" [6] .

وقال الإسماعيلي: منسوب إلى الرب كأنه الذي يقصد قصد ما أمره الرب، وقال أحمد بن يحيى: إنما قيل للعلماء: الربانيون؛ لأنهم يربون العلم، أي: يقومون به، وقيل: لأنهم أصحاب العلم وأربابه، وزيدت الألف والنون للمبالغة. وقيل: أصله من رب الشيء إِذَا ساسه وقام به ثمَّ زيد ياءً. وقيل: من معنى التربية، كانوا يربون المتعلمين بصغار العلم قبل كباره وهو ما حكاه البخاري، وقال ابن الأعرابي: لا يقال للعالم رباني حتَّى يكون عاملًا معلمًا [7] .

وفي موضع آخر: هو العالي الدرجة في العلم. وقال مجاهد فيما

(1) في (ف) : نا.

(2) في (ج) : ثنا.

(3) "الفقيه والمتفقه"1/ 185 (178) ، وفيه اأنتهى السند إلى سعيد بن جبير ولم يذكر ابن عباس، ولفظه: حكماء فقهاء. وهي إحدى نسخ البخاري.

(4) في (ف) : نا.

(5) "الصحاح"1/ 130.

(6) "العين"8/ 256.

(7) "الفقيه والمتفقه"1/ 185 (180) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت