فهرس الكتاب

الصفحة 14856 من 20604

ذكر فيه ثلاثة أحاديث:

أحدها: حديث سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ قَالَ: قال عَلِيٌّ رضي الله عنه: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"يَأْتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ حُدَثَاءُ الأَسْنَانِ".. الحديث.

ثانيها: حديث أَبِي سَعِيدٍ:"يَخْرُجُ فِيكُمْ قَوْمٌ تَحْقِرُونَ صَلَاَتكُمْ مَعَ صَلَاتِهِمْ .."الحديث. ويأتي في استتابة المرتدين [1] .

ثالثها؛ حديث أبي موسى:"الْمُؤْمِنُ الذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ وَيَعْمَلُ بِهِ كَالأُتْرُجَّةِ .."إلى آخره، سلف قريبًا.

ومعنى"لا يجاوز حناجرهم": لا يرتفع إلى الله، ولا يؤجرون عليه؛ لعدم خلوص النية بقراءة ذلك، ولذلك شبه النبي - صلى الله عليه وسلم - قراءة المنافق لما كانت رياء وسمعة بطعم الريحانة المرة الذي لا يلتذ به آكله، كما لا يلتذ المنافق والمرائي بأجر قراءته وثوابها.

وقال حذيفة: أقرأ الناس بالقرآن منافق يقرؤه لا يترك ألفًا ولا واوًا، ولا يجاوز ترقوته [2] .

وقال ابن مسعود: أعربوا القرآن فإنه عربي، فسيأتي قوم يثقفونه ليس بخياركم [3] . وروى أبو عبيد من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعًا:"تعلموا القرآن، واسألوا الله به قبل أن يتعلمه قوم يسألون به الدنيا، فإن القرآن يتعلمه ثلاثة نفر: رجل يباهي به، ورجل يستأكل به، ورجل يقرؤه لله".

وذكر أيضًا عن زاذان قال: من قرأ القرآن ليستأكل به الناس جاء يوم

(1) يأتي برقم (6931) كتاب: استتابة المرتدين، باب: قتل الخوارج والملحدين بعد إقامة الحجة عليهم.

(2) "مصنف ابن أبي شيبة"2/ 257 (8736) .

(3) "المعجم الكبير"9/ 139.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت