فهرس الكتاب

الصفحة 14857 من 20604

القيامة ووجهه عظم ليس عليه لحم وقال ابن مسعود: سيجيء على الناس زمان يسأل فيه بالقرآن، فإذا سألوكم فلا تعطوهم [1] .

وقوله: ("ينظر في النصل") هو حديدة السهم. و"القدح": عوده و"الفُوق"منه موضع الوتر وجمعه: أفواق ووفوق وفقا.

فائدة:

قوله: (عن سويد بن غفلة قال: قال علي) وذكره الداودي عن سويد قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم قال: اختلف في صحبة سويد، والصحيح ما هنا أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهذا وهم، فالذي هنا أنه سمعه من علي رضي الله عنه.

قال الداودي: وفي قوله:"لا يجاوز إيمانهم حناجرهم"أنهم تعلقوا بشيء من الإيمان. وخالفه غيره؛ لأن الإيمان مكانه القلب، وإذا لم يصل إليه لم يكن له إيمان. والحنجرة: أسفل الحلقوم.

وقوله: ("فأينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإن قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة") اختلف في تأويله، فقال مالك: من قدر عليه منهم استتيب، فإن تاب وإلا قتل [2] .

وقال سحنون: من كان منهم يقرؤه ودعا إلى بدعته قوتل حتى يؤتى عليه أو يرجع إلى الله، ومن لم يتق منهم بداره ولم يدع إلى بدعته، صنع به ما صنع عمر بضبيع [3] [4] يسجن ويكرر عليه الضرب حتى يموت.

(1) "فضائل القرآن" (206 - 209) .

(2) "المدونة"1/ 497، وقارن"المنتقى"7/ 205.

(3) في الأصل: (بصبيغ) والصواب ما أثبتناه.

(4) "المنتقى"7/ 206.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت