ونقله النووي عن الأكثرين [1] ، وقيل: إنه لا يموت إلا في آخر الزمان حين يرفع القرآن، وفي"صحيح مسلم"في حديث الدجال أنه يقتل رجلًا ثمَّ يحييه. قَالَ إبراهيم بن سفيان راوي كتاب مسلم: يقال: إنه الخضر [2] . وكذلك قَالَ معمر في"مسنده" [3] .
وأما الحر بن قيس فهو: -بحاء مهملة- بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري ابن أخي عيينة، لَهُ وفادة وكان من جلساء عمر، واستأذن لعمه [4] .
وأما أبي بن كعب بن قيس، فهو أبو المنذر، أقرأ الأمة [5] .
الوجه الرابع:
فتى موسى هو: يوشع بن نون بن أفرايم بن يوسف كذا ذكره القتبي، وقال مقاتل: يوشع بن نون بن اليشامع بن عيهود بن عيزار بن شوتلخ بن أفرايم بن يوسف [6] .
(1) "صحيح مسلم بشرح النووي"15/ 135 - 136.
(2) مسلم (2938) كتاب: الفتن وأشراط الساعة، باب: صفة الدجال وتحريم المدينة عليه وقتله المؤمن وإحيائه.
(3) "مصنف عبد الرزاق"11/ 393 (20824) . وانظر قصة الخضر في:"صحيح مسلم بشرح النووي"15/ 135 - 136. و"قصص الأنبياء"لابن كثير 2/ 657 - 689.
(4) انظر ترجمته في:"معرفة الصحابة"لأبي نعيم 2/ 896 (773) . و"الاستيعاب"1/ 451 - 452 (586) . و"أسد الغابة"1/ 471 - 472 (1118) . و"الإصابة"1/ 324 (1692) .
(5) انظر ترجمته في:"معجم الصحابة"للبغوي 1/ 3 - 15 (1) ."معجم الصحابة"لابن قانع 1/ 3 - 4 (1) ."معرفة الصحابة"لأبي نعيم 1/ 214 - 219 (79) .
و"الاستيعاب"1/ 161 - 164 (6) ."أسد الغابة"1/ 61 - 63 (34) ."الإصابة"1/ 19 - 20 (32) .
(6) انظر قصته في:"قصص الأنبياء"لابن كثير 2/ 639 - 657.