فهرس الكتاب

الصفحة 1496 من 20604

والصخرة: هي التي دون نهر الرين بالمغرب.

الوجه الخامس:

مراد البخاري بالتبويب الرحلة والسفر في طلب العلم برَّا وبحرًا، فإن موسى - صلى الله عليه وسلم - اتبع الخضر للتعلم منه حال ركوب السفينة ودونها.

السادس: في ألفاظه ومعانيه:

المماراة: المجادلة، يقال: ماريت الرجل أماريه مراء، وهي هنا: الاختلاف، يقال: تماريا إذا اختلفا.

وقوله: (فَدَعَاهُ ابن عَبَّاسٍ) فسره بعضهم بأنه قام إليه، ويحتمل أن يكون المراد به النداء.

وقوله: (فِي مَلإٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ) ، قَالَ القاضي: أي: في جماعتهم [1] .

وقال غيره: الملأ: الأشراف ومعناهما صحيح.

وقوله: (هَلْ تَعْلَمُ أَحَدًا أَعْلَمَ مِنْكَ؟ قَالَ مُوسَى: لَا) . وجاء في كتاب التفسير وغيره:"فسئل: أي الناس أعلم؟ فقال: أنا"فعتب الله عليه إِذ لم يردَّ العلم إلية [2] . وكذا جاء في مسلم، وفيه أيضًا:"بينا موسى في قومه يذكرهم بأيام الله -أي: (نعمائه) [3] وبلائه- إذ قَالَ: ما أعلم في الأرض رجلًا خيرًا وأعلم مني؟ فأوحى الله إليه أن في الأرض رجلًا هو أعلم منك" [4] .

(1) "مشارق الأنوار"1/ 379.

(2) سيأتي برقم (4725) باب: {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا (60) } .

(3) في (ج) : بإنعامه.

(4) برقم (2380/ 172) كتاب: الفضائل، باب: من فضائل الخضر -عليه السلام-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت