فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقوله: (غير أني سقيت في هذِه) يعني النقير التي بين الإبهام والتي تليها من الأصابع.
كذا رواه البيهقي في"دلائله"وقال في آخره: رواه البخاري في الصحيح [1] .
وكذا قال البغوي في"شرح السنة"مرادهما في أصل الحديث [2] .
قيل: أراد الوقبة التي بين الإبهام والسبابة.
وقال القرطبي في"مفهمه": سقي نطفة من ماء في جهنم بسبب ذلك، قال: وذلك أنه جاء في"الصحيح": أنه رؤي في المنام فقيل له: ما فعل بك؟ فقال: سقيت في مثل هذِه. وأشار إلى ظفر إبهامه [3] .
ومذهب المحققين أن الكافر لا يخفف عنه العذاب بسبب حسناته في الدنيا، بل يوسع عليه بها في دنياه، وهذا التخفيف خاص بهذا وبمن ورد النص فيه أيضًا.
وقال ابن التين: كأنها إشارة إلى حفرة في إبهامه إذا نصبها ومدها.
قال: وكذلك بينه في بعض الروايات: سقيت في النقرة التي بين الإبهام وبين السبابة.
وقال ابن بطال: روى علي بن المديني، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري.
وفيه: قال: ما وجدت بعدكم راحة غير أني سقيت في هذِه -وأشار إلى النقرة التي تحت إبهامه- بعتقي ثويبة.
(1) "دلائل النبوة"1/ 149.
(2) "شرح السنة"9/ 66.
(3) "المفهم"4/ 182.