فهرس الكتاب

الصفحة 14966 من 20604

وقوله: (غير أني سقيت في هذِه) يعني النقير التي بين الإبهام والتي تليها من الأصابع.

كذا رواه البيهقي في"دلائله"وقال في آخره: رواه البخاري في الصحيح [1] .

وكذا قال البغوي في"شرح السنة"مرادهما في أصل الحديث [2] .

قيل: أراد الوقبة التي بين الإبهام والسبابة.

وقال القرطبي في"مفهمه": سقي نطفة من ماء في جهنم بسبب ذلك، قال: وذلك أنه جاء في"الصحيح": أنه رؤي في المنام فقيل له: ما فعل بك؟ فقال: سقيت في مثل هذِه. وأشار إلى ظفر إبهامه [3] .

ومذهب المحققين أن الكافر لا يخفف عنه العذاب بسبب حسناته في الدنيا، بل يوسع عليه بها في دنياه، وهذا التخفيف خاص بهذا وبمن ورد النص فيه أيضًا.

وقال ابن التين: كأنها إشارة إلى حفرة في إبهامه إذا نصبها ومدها.

قال: وكذلك بينه في بعض الروايات: سقيت في النقرة التي بين الإبهام وبين السبابة.

وقال ابن بطال: روى علي بن المديني، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري.

وفيه: قال: ما وجدت بعدكم راحة غير أني سقيت في هذِه -وأشار إلى النقرة التي تحت إبهامه- بعتقي ثويبة.

(1) "دلائل النبوة"1/ 149.

(2) "شرح السنة"9/ 66.

(3) "المفهم"4/ 182.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت