فهرس الكتاب

الصفحة 14965 من 20604

وحكى عياض عن بعض رواة مسلم فتحها معجمة [1] .

قال النووي: وهو تصحيف، ولا شك فيه [2] . ووقع في كتاب"الصحابة"لأبي موسى أنها حمنة، ثم قال: والأشهر غيره [3] .

وقوله: (أُرِيَهُ بعضُ أهله) هو العباس، كما أفاده السهيلي [4] .

والحيبة -بكسر الحاء، وكذا الحوبة: الحزن والهم وسوء الحال. وكذا للمستملي كالحموي، ولغيرهما بالخاء المعجمة، قاله عياض [5] .

قال غيره: والحيبة بضم أيضًا: الحاجة والمسكنة وأصل الياء في حيبة الواو، فقلبت ياء لانكسار ما قبلها.

وكانت ثويبة أرضعته - عليه السلام -، وعمه حمزة، وأبا سلمة عبد الله بن عبد الأسد.

وكان - عليه السلام - يكرمها، وكانت تدخل عليه بعد أن تزوج خديجة ويصلها من المدينة حتى ماتت بعد فتح خيبر -وكانت خديجة تكرمها، وأعتقها أبو لهب بعد الهجرة إلى المدينة- فلما بلغه موت ثويبة سأل عن ابنها مسروح، فقيل له: مات، فسأل عن قرابتها، فقيل له: لم يبق منهم أحد.

قال أبو نعيم: ولا أعلم أحدًا ثبت إسلامها غير ابن منده [6] .

(1) "إكمال المعلم"4/ 632.

(2) "شرح النووي"10/ 25.

(3) انظر:"أسد الغابة"7/ 71.

(4) "الروض الأنف"3/ 67.

(5) انظر"مشارق الأنوار"1/ 219، وقال: بالخاء هو تصحيف.

(6) "معرفة الصحابة"6/ 3284، وانظر:"الأسد"7/ 46، و"الإصابة"4/ 257.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت