فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال: وَقَالَ بِشْرُ بْنُ عُمَرَ: ثَنَا شُعْبَةُ، سمِعْتُ قَتَادَةَ، سمِعْتُ جَابِرَ بْنَ زيدٍ مِثْلَهُ.
وهذا [1] أخرجه مسلم، عن محمد بن يحيى القطيعي، عنه، وأتى به البخاري بشأن سماع قتادة فيه، فإنه مدلس صرح بسماعه. وسلف في الشهادات.
الحديث الثالث:
حديث زينب بنت أم سلمة، عن أم حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، انْكِحْ أُخْتِي بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ فَقَالَ:"أَوَتُحِبِّينَ ذَلِكَ؟". إلى أن قال:"فَلَا تَعْرِضْنَ عَلَيَّ بَنَاتِكُنَّ وَلَا أَخَوَاتِكُنَّ". إلى آخره.
وهذِه القطعة سلفت، وتأتي في النفقات [2] .
وقولها: (انكح أختي) في رواية مسلم: أنها عزة -بفتح العين وتشديد الزاي [3] - قال القاضي: ولا نعلم هذِه في بنات أبي سفيان إلا من هذا الحديث [4] .
وقيل: إنها حمنة وقيل: درة، حكاه المنذري [5] .
وقول بنت أبي سلمة هي درة. كذا ذكره بعد في باب الجمع بين الأختين، وغيره [6] ، وهي بضم الدال المهملة.
(1) ورد بهامش الأصل: أي: التعليق، وقوله: عنه. أي: عن بشر بن عمر.
(2) سيأتي برقم (5372) كتاب: النفقات، باب: المراضع من المواليات وغيرهن.
(3) "صحيح مسلم" (1449/ 16) كتاب: الرضاع، باب: تحريم الربيبة وأخت المرأة.
(4) "إكمال المعلم"4/ 634.
(5) "مختصر سنن أبي داود"3/ 10.
(6) سيأتي برقم (5107) باب: {وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ} ورقم (5372) باب: المراضع من المواليات وغيرهن.