فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ويسمى رِجْل الجراد لشبهها بها، وقيل: إنه الزعفران، وقيل: إنه المسك، وأنشد لسلمى أم الخير أم الصديق إذ كانت تنقزه:
عتيق وما عتيق ... ذو المنظر الأنيق
رشفت منه ريق ... كالزرنب العتيق
لأن غير المسك لايقال فيه العتيق، إنما هو من صفات المسك، وقيل: إنه صنف من الآس، وزعم ابن البيطار أنه أضرب عن كلام صاحب"الفلاحة"وإسحاق بن عمران. -يعني ما ذكره عياض من أنها شجرة عظيمة- قال: لأنه ليس بمعروف في زماننا هذا ولا من قبله أيضًا. وجاء في رواية أبي عبيد: (وأغلبه والناس يغلب) [1] ، وصفته بالشجاعة. قال معاوية ووصف النساء يغلبن الكرام ويغلبهن اللئام. وقال الأعشى الحِرْمَازي:
.وَهُنَّ شَرُّ غَالِبٍ لِمَنْ غَلَبْ [2] .
الوجه الرابع عشر:
قول التاسعة إلى أن قالت: (مِنَ النَّادِ) . هو بحذف الياء، وهو
المشهور في الرواية ليتم السجع، وإن كان الفصيح في العربية إتيانها،
وصفته بالشرف وسناء الذكر نسبًا وسؤددًا في قومه، فهو رفيع فيهم،
وأصل العماد: عماد البيت، وجمعها عمد، وهي العيدان التي تعمد
(1) رواها النسائي في"الكبرى"5/ 357 (9139/ 5) ، والزبير في"الأخبار الموفقيات"ص 462.
(2) رواه أحمد 2/ 201، وأبو يعلى (6871) ، والبيهقي 10/ 240.
وهو عجز بيت صدره: وقَذَفَتْني بَيْنَ عِيصٍ مُؤْتَشِبْ.
انظر:"غريب الحديث"للخطابي 1/ 240،"النهاية في غريب الحديث"1/ 113،"لسان العرب"1/ 214.