فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
والنَّوَس: الحركة من كل شيء متدلٍّ، يقال: ناس يَنُوس نَوْسًا وأَنَاسَهُ غيرُهُ إناسَةً، وقال [ابن] [1] الكلبي: إنما سمي ملك اليمن ذو نُواسٍ؛ لضفيرتين كانتا تنوسان على عاتقه [2] ، تريد: حلاني قرطه وشنوفًا ينوس بأذني [3] .
وقولها: (مَلأَ مِنْ شَحْمٍ عَضُدَيَّ) لم ترد العضد خاصة، إنما أرادت الجسد كله، تقول: إنما أسمنني بإحسانه إليَّ، فإذا سمنت العضد سمن الجسد [4] . وقيل: قصدت بذكرها سجع الكلام.
وقولها: (وَبَجَّحَنِي فَبَجِحَتْ إِلَيَّ نَفْسِي) أي: فرحني ففرحت، وقد بجح الرجل يبجح إذا فرح [5] ، وقال ابن الأنباري: معناه: عظمني. وقال ابن أبي أويس: وسع على وتَرَّفني.
وقولها: (فوَجَدَنِي في أَهْلِ غُنَيْمَةٍ بِشِقٍّ) ، تريد: تصغير غنم.
و (بشق) أهل الحديث يقولون بالكسر، قال أبو عبيد: وهو بالفتح: اسم موضع [6] . وصوبه الهروي، وقال النووي: إنه المعروف عند أهل اللغة، وحكاهما ابن الأنباري وأنه اسم موضع، قال ابن أبي أويس وابن حبيب: هو جبل لقلتهم [7] ، زاد ابن أبي أويس: وقلة غنمهم [8] .
(1) ساقطة الأصول، ومثبتة من"غريب الحديث"1/ 371"شرح ابن بطال"7/ 303،"بغية الرائد"ص 118.
(2) "غريب الحديث"1/ 371.
(3) انظر:"المفهم"6/ 343.
(4) انظر:"غريب الحديث"1/ 371.
(5) انظر:"غريب الحديث"1/ 371.
(6) انظر:"غريب الحديث"1/ 372.
(7) في"شرح مسلم": يعني: بشق جبل لقلتهم.
(8) "شرح مسلم"15/ 217.