فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقال الحسن البصري: والله لكأن هذا زجر [1] . وفي لفظ: أنه - عليه السلام - سئل عن العزل ما هو، فلما أخبره قال:"لا عليكم أن لا تفعلوا ذاكم" [2] .
وفي"المصنف": قال أبو سعيد: ابنتي هذِه التي في الخدر من العزل [3] .
وفي الباب أيضًا أحاديث:
أحدها: حديث عامر بن سعد أن أسامة بن زيد أخبر والده أن رجلًا جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إني أعزل عن امرأتي. فقال:"لمَ تفعل ذلك؟"قال الرجل: أشفق على ولدها، فقال - عليه السلام:"لو كان ذلك ضارًّا ضر فارس والروم" [4] . وعزاه عبد الحق إليه من طريق سعد ابن أبي وقاص [5] . وليس ذلك فيه، وأقره ابن القطان، ووقع في"سنن الكجي"من حديث (حيوة) [6] ، عن عياش، عن أبي النضر، عن عامر: سمعت أسامة بن زيد يحدث عن والده -أو قال: يحدث والده شك عياش ابن عباس- أن رجلًا سأل .. الحديث [7] .
(1) رواه مسلم (1438/ 131) .
(2) الحديث السابق.
(3) "المصنف"لابن أبي شيبة 3/ 503.
(4) رواه مسلم (1443) ولعله سقط من الناسخ: أخرجه مسلم. وإليه يرجع الضمير في قوله: وعزاه عبد الحق (إليه) كما في"أحكامه"، كما أن المصنف قد ألحق بالأحاديث التي سوف يذكرها بَعْدُ تخريجها، فأين في هذا الحديث؟! والله أعلم.
(5) "الأحكام الوسطي"3/ 166.
(6) في الأصول: جبيرة، ولعله تحريف، والمثبت من مصادر التخريج.
(7) هو بسنده من حيوة إلى آخره عند مسلم (1443) ، وأحمد 5/ 203، والطبراني في"الكبير"1/ 161، والبيهقي 7/ 465.